قال الدكتور رياض منصور، مندوب دولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، إن أبرز ما تضمنته خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، التي أُعلنت قبل عام، هو تحقيق الهدف الأول الذي أعلنه الفلسطينيون منذ بداية العدوان، والمتمثل في وقف العدوان ووقف نزيف الدم وسقوط الضحايا الفلسطينيين.
وأضاف منصور أن البند الأول في الخطة يتعلق بوقف إطلاق النار والمراحل الثلاث التي تضمنتها، موضحًا أن وقف إطلاق النار الذي تم اعتماده قبل نحو عام لا يزال هشًا، لكنه أدى إلى توقف القتال بالحجم الذي كان عليه قبل التوصل إليه.
وأوضح، خلال لقاء مع رامي جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية، على هامش مشاركته في فعاليات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الفلسطينيين يريدون وقف إطلاق نار ثابتًا وكاملًا، إلى جانب وقف الاعتداءات على الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين يشنون اعتداءات قال إنها وصلت إلى مستويات غير مسبوقة، مضيفًا أن حجم المساعدات الإنسانية التي دخلت إلى قطاع غزة في البداية كان معقولًا، قبل أن يتراجع لاحقًا.
وشدد مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة على ضرورة وقف التهجير القسري، محذرًا مما وصفه بالخطر الداهم، في ظل ما قال إنه توجه نحو جعل الحياة في قطاع غزة شديدة الصعوبة بما يدفع الفلسطينيين إلى الهجرة من القطاع.
وثمن منصور المواقف المصرية الرافضة للتهجير القسري، مؤكدًا أن الفلسطينيين يعتبرون الأرض الفلسطينية وطنهم، وليس لهم وطن آخر.
وأكد أن المطلوب هو وقف العدوان وإعادة إعمار غزة وربطها بمكونات الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة، بما يتيح للشعب الفلسطيني ممارسة حقوقه، ومن بينها استقلال الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو عام 1967.









