أكد الوزير محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أن الهدف الأساسي من العملية التعليمية لا يقتصر على انتظام الطلاب في الحضور والانصراف، وإنما يمتد إلى تأهيلهم علميًا ومهاريًا بما يتناسب مع متطلبات المرحلة المقبلة واحتياجات سوق العمل.
وأوضح الوزير أن الوزارة تعمل على تطوير منظومة التعليم بما يضمن تحقيق الاستفادة الحقيقية للطلاب داخل المدارس، مع التركيز على جودة العملية التعليمية، وتنمية مهارات التفكير والفهم والتطبيق، بدلًا من الاقتصار على الحفظ وتحصيل الدرجات.
وأشار عبد اللطيف، إلى أن حضور الطالب إلى المدرسة يجب أن يكون مرتبطًا بتلقي تعليم فعّال والاستفادة من الأنشطة والخدمات التعليمية المقدمة، مؤكدًا أهمية دور المعلم في دعم الطلاب ورفع مستوى التحصيل الدراسي، إلى جانب توفير بيئة تعليمية تساعد على بناء شخصية الطالب وتنمية قدراته.
وشدد الوزير على أن نجاح منظومة التعليم يقاس بمدى ما يكتسبه الطالب من معارف ومهارات وقدرته على استخدامها في حياته العملية، وليس بمجرد تسجيل نسبة حضور مرتفعة.
وتواصل وزارة التربية والتعليم جهودها لتطوير المناهج ورفع كفاءة المعلمين وتحسين بيئة التعلم، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية والاستفادة من الفرص المتاحة مستقبلًا.









