أنهت إيطاليا وجودها العسكري في العراق، بعد سحب آخر قواتها من البلاد، لتنهي بذلك مهمة عسكرية استمرت 12 عامًا، في خطوة تأتي بالتزامن مع انتقال مسؤولية الأمن بصورة أكبر إلى السلطات العراقية.
وكانت روما قد سحبت معظم أفراد قواتها من العراق بحلول مارس 2026، عقب غارة جوية ليلية استهدفت قاعدة عسكرية في إقليم كردستان.
وخلال فترة وجودها في العراق، شاركت القوات الإيطالية في عملية «العزم الصلب» التي قادتها الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش، كما شاركت في بعثة حلف شمال الأطلسي «الناتو» في العراق، وهي بعثة استشارية غير قتالية ركزت على دعم وبناء قدرات القوات العراقية.
وأعلنت وزارة الدفاع الإيطالية أن القوات الإيطالية وقوات حلف الناتو اتفقت مع السلطات المحلية على مغادرة المنطقة بحلول 30 سبتمبر الجاري.
وقال وزير الدفاع الإيطالي جويدو كروزيتو إن الانسحاب يمثل خطوة نحو تحمل العراق مسؤولية أكبر عن أمنه.
استمرار ضابطين إيطاليين في العراق
وأوضحت وزارة الدفاع الإيطالية أن ضابطين من قوات الدرك الإيطالية سيواصلان وجودهما في العراق ضمن بعثة الاتحاد الأوروبي الاستشارية، التي تعمل بموافقة الحكومة العراقية.
وكانت القوات الأمريكية قد غزت العراق عام 2003 للإطاحة بالرئيس السابق صدام حسين، قبل أن تنسحب من البلاد في نهاية عام 2011، ثم عادت بعد أقل من ثلاث سنوات للمشاركة في مواجهة تنظيم داعش.
وامتدت الحرب ضد تنظيم داعش بين عامي 2014 و2017، وانتهت بهزيمة التنظيم وفقدانه السيطرة على الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق.








