أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن منظومة الرعاية الصحية في إطار الجمهورية الجديدة تعتمد على التحرك الاستباقي والوقاية، بدلًا من انتظار ظهور المرض ثم التعامل معه، مشيرًا إلى أن نجاح المنظومة الصحية الحقيقي يتمثل في حماية المواطن من الإصابة بالمرض من الأساس.
وأوضح حسام عبد الغفار، خلال استضافته ببرنامج «ست ستات» المذاع على قناة «DMC»، أن المواطن قد لا يشعر أحيانًا بنجاح إجراءات الوقاية، لأنه ببساطة لم يُصب بالمرض الذي جرى تجنب حدوثه، مؤكدًا أن منع المرض قبل ظهوره يمثل أحد أعظم أهداف المنظومة الصحية.
وأشار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان إلى أن المبادرات الرئاسية أصبحت جزءًا رئيسيًا من منظومة الصحة وحياة المواطن، موضحًا أن الوزارة تعمل على تقديم الرعاية الصحية منذ المراحل الأولى لتكوين الأسرة.
وفي هذا السياق، لفت إلى أن مبادرة رئيس الجمهورية لفحص المقبلين على الزواج نجحت في فحص نحو 5 ملايين مواطن منذ إطلاقها، إلى جانب تقديم المشورة الطبية اللازمة، بما يسهم في اكتشاف الأمراض مبكرًا وتقليل احتمالات انتقالها أو تأثيرها على الأسرة مستقبلًا.
وأكد عبد الغفار أن المبادرات الصحية الرئاسية لا تقتصر على إجراء الفحوصات، وإنما تعتمد على منظومة متكاملة تبدأ بالكشف والتشخيص، ثم التدخل المبكر والمتابعة، بما يتيح التعامل مع الأمراض في مراحلها الأولى وتحسين فرص العلاج.
وأضاف أن جهود الوقاية والكشف المبكر ساهمت في خفض معدلات الوفيات، إلى جانب تحقيق نتائج إيجابية في عدد من الملفات الصحية، من بينها تراجع معدل الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 15%.
وشدد المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان على أن التوسع في برامج الوقاية والكشف المبكر يمثل أحد الركائز الأساسية لتحقيق التغطية الصحية الشاملة، فضلًا عن دوره في تحسين جودة حياة المواطنين.
