في تطور لافت على خط التوترات الإقليمية، كشف رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن إجرائه محادثة مع الرئيس السوري أحمد الشرع، مؤكدًا أن الاتصال تناول التطورات المرتبطة بأوضاع الطائفة الدرزية، في وقت تتزايد فيه التحركات الأمنية والسياسية الإسرائيلية تجاه الملف السوري.
وقال نتنياهو، خلال لقاء مع أبناء الطائفة الدرزية، إن المحادثة مع أحمد الشرع كانت «قصيرة للغاية ومباشرة جدًا»، مضيفًا: «فتوقفت المجزرة. سأفعل كل ما يلزم لحماية إخواننا الدروز، ولا يزال هناك عمل ينبغي القيام به، ولا يمكنني الإفصاح عن كل التفاصيل».
وتأتي تصريحات نتنياهو في ظل تطورات متسارعة تشهدها المنطقة، فيما لم يكشف رئيس الوزراء الإسرائيلي عن تفاصيل إضافية بشأن مضمون المحادثة أو طبيعة التفاهمات التي جرت خلالها.
اجتماع أمني إسرائيلي
وفي وقت سابق من اليوم الخميس، كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أن نتنياهو سيعقد اجتماعًا أمنيًا مساء اليوم، بحضور عدد من كبار المسؤولين الأمنيين، من بينهم رئيس الأركان الفريق إيال زامير، ورئيس الموساد رومان جوفمان، ورئيس جهاز الأمن العام «الشاباك» ديفيد زيني، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس.
ووفقًا للتقييمات الإسرائيلية، من المقرر أن يتناول الاجتماع عددًا من الملفات الأمنية، من بينها المخاوف بشأن إعادة تأهيل طهران لبرنامجها النووي، إلى جانب بحث الاستعداد لسيناريوهات مختلفة، تشمل احتمال شن هجوم مفاجئ أو محاولات لعرقلة الانتخابات.
وتسلط التطورات الأخيرة الضوء على استمرار حالة التوتر الإقليمي، في ظل تداخل الملفات الأمنية والسياسية المتعلقة بسوريا وإيران والتطورات على الحدود، بالتزامن مع تحركات إسرائيلية لبحث السيناريوهات المحتملة خلال الفترة المقبلة.
