تحدثت الفنانة تيسير فهمي عن مميزات وعيوب العمل في مجال الإنتاج الفني، مستعرضة تجربتها مع شركة الإنتاج التي أسسها زوجها، والتحديات التي واجهتها خلال تلك التجربة.
وأوضحت تيسير فهمي، خلال تصريحات إعلامية في بودكاست “ورقة بيضا”، أن امتلاك شركة إنتاج يمنح الفنان حرية أكبر في اختيار الأعمال التي يؤمن بها، ليس فقط على مستوى الدور الذي يقدمه، ولكن على مستوى المشروع الفني بالكامل، إلى جانب توفير الإمكانيات اللازمة لتنفيذ العمل دون الاضطرار إلى تقليل التكلفة على حساب جودته.
وفي المقابل، أشارت إلى أن العمل في الإنتاج له جوانب سلبية، من بينها خسارة بعض الزملاء، موضحة أن التعامل المباشر مع الفنانين والعاملين في المجال الفني قد يكشف عن اختلافات في الشخصيات وأساليب التعامل، وهو ما قد يغير الانطباعات السابقة عنهم.
وأضافت أن الخسائر المالية من أبرز التحديات التي تواجه شركات الإنتاج، لافتة إلى أن التجربة قد تكشف جوانب مختلفة في الأشخاص، سواء بشكل إيجابي أو سلبي.
وكشفت تيسير فهمي أن شركة الإنتاج الخاصة بها لا تزال قائمة، لكنها توقفت عن العمل منذ ابتعادها عن التمثيل، رغم أنها سبق أن طلبت من القائمين عليها مواصلة إنتاج أعمال جديدة.
وأوضحت أن الشركة قدمت أعمالًا فنية متعددة، من بينها مسلسل “ريشة في هوا”، مؤكدة أن عودتها إلى الإنتاج مرة أخرى أمر وارد، لكنه يتوقف على وجود أشخاص قادرين على إدارة الشركة وبذل الجهد اللازم لتنفيذ مشروعات جديدة.
وأكدت أنها لا تمانع في إنتاج عمل فني جيد حتى إذا لم تشارك فيه كممثلة، مشددة على أن جودة المشروع هي المعيار الأساسي بالنسبة لها.
