رئيس مجلس الإدارة
جمعة معروف
رئيس التحرير
حمادة السيد

رئيس مجلس الإدارة
جمعة معروف
رئيس التحرير
حمادة السيد

تيكرز

موقع الدولة 24
اشترك في النشرة البريدية
فن

ليلى علوي وهنا شيحة تكشفان أسرار المرأة في سينما محمد خان

ليلى علوي وهنا شيحة تكشفان أسرار المرأة في سينما محمد خان
محمد خان

أعادت ندوة “حكايتها الخاصة.. المرأة في سينما محمد خان”، التي أقيمت ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، تسليط الضوء على عدد من التجارب السينمائية للمخرج الراحل محمد خان، من بينها فيلم “خرج ولم يعد”، بطولة ليلى علوي، وفيلم “قبل زحمة الصيف” الذي شاركت في بطولته هنا شيحة.

وشهدت الندوة مشاركة الفنانتين ليلى علوي وهنا شيحة والمونتيرة دينا فاروق، وأدارتها الكاتبة مي التلمساني، وتطرقت المناقشات إلى طريقة محمد خان في بناء الشخصيات، واهتمامه بالتفاصيل الإنسانية، وقدرته على تقديم المرأة بعيدًا عن الصور النمطية المعتادة في السينما.

وفي تجربة مختلفة، قدم المخرج محمد خان فيلم “قبل زحمة الصيف”، الذي عُرض عام 2016، وتدور أحداثه في إحدى القرى السياحية بالساحل الشمالي قبل بدء موسم الصيف وازدحام المصطافين.

وتدور الأحداث حول هالة سري، التي تجسد شخصيتها هنا شيحة، وهي سيدة مطلقة تعمل مترجمة، وتذهب إلى الساحل لقضاء فترة بعيدًا عن حياتها المعتادة، وهناك تدخل في علاقة عاطفية مع هشام، الذي يجسد شخصيته هاني المتناوي، وتحاول هالة البحث عن مساحة خاصة في حياتها، وسط تعقيدات علاقاتها العاطفية ومسؤولياتها الأسرية.

ولا يعتمد الفيلم على الأحداث المتلاحقة بقدر اهتمامه بالتفاصيل اليومية والعلاقات الإنسانية، إذ يستغل محمد خان هدوء المكان وعزلة الشخصيات للكشف عن أزماتها وتناقضاتها، في معالجة اجتماعية ترصد ما يدور خلف الصور التي يحاول أبطال العمل تقديمها عن أنفسهم.وتحدثت الفنانة هنا شيحة خلال الندوة عن كواليس انضمامها إلى فيلم “قبل زحمة الصيف”، مشيرة إلى أن الناقد أحمد شوقي تحدث معها عن العمل ورشحها للمشاركة فيه، قبل أن تلتقي المخرج محمد خان في منزله بمنطقة المعادي.

وكشفت أن اللقاء استمر نحو 6 ساعات، وتحدثا خلاله في العديد من الموضوعات المتعلقة بالفيلم والحياة، وهو ما ساعدها على التخلص من رهبتها تجاهه، بعدما كانت تتوقع أن يكون التعامل معه صعبًا بسبب ما سمعته عن صرامته في العمل.وأضافت أن تجربتها معه انتهت بعلاقة صداقة، مؤكدة أنه كان يمتلك قدرة خاصة على التواصل مع الممثلين ومساعدتهم على تقديم الشخصيات بصورة طبيعية، مع اهتمامه بالتفاصيل الصغيرة التي تمنح الأداء مصداقية.

وأوضحت هنا شيحة أن محمد خان ساعدها على تقديم شخصية مختلفة عن الأدوار التي ارتبطت بها في مراحل سابقة من مشوارها، بعدما كانت تُحصر في صورة الفتاة التي عاشت خارج مصر وتتحدث الإنجليزية، وهو ما جعل مشاركتها في الفيلم تجربة مهمة بالنسبة إليها.وبين أجواء الريف في “خرج ولم يعد”، والساحل الشمالي في “قبل زحمة الصيف”، تظل الشخصيات الإنسانية وتفاصيل حياتها اليومية محورًا أساسيًا في سينما محمد خان، الذي استطاع أن يترك بصمة واضحة في مشوار عدد من الفنانات، من خلال أدوار أتاحت لهن تقديم جوانب جديدة من قدراتهن التمثيلية.

كما تعكس التجربتان قدرة محمد خان على منح الممثلات فرصة لتقديم أدوار مختلفة عن الصورة المعتادة لهن، وهو ما ظهر في حديث ليلى علوي عن رغبتها في الخروج من قالب الفتاة الجميلة، وكذلك حديث هنا شيحة عن تأثير شخصية هالة في مسيرتها الفنية.

المزيد

عرض الكل في المزيد