أكد الإعلامي أحمد موسى أن المشروعات التنموية التي نفذتها الدولة في مختلف القطاعات أسهمت في تحسين حياة المواطنين، مشيرًا إلى أن سكان المناطق العشوائية كانوا يأملون في الحصول على مساكن آمنة، وهو ما تحقق من خلال مشروعات الإسكان وتطوير المناطق غير الآمنة.
وأوضح موسى، خلال برنامجه «على مسئوليتي»، أن غياب المشروعات التنموية كان سيؤدي إلى تفاقم أزمة الإسكان، مع احتمال وصول العجز إلى 5 ملايين وحدة سكنية، فضلًا عن زيادة الكثافات الطلابية داخل الفصول الدراسية إلى 120 طالبًا، مشيرًا إلى جهود الدولة في علاج المصابين بفيروس سي. كما لفت إلى مشروعات المونوريل والأتوبيس الترددي، معتبرًا أنها تأتي ضمن جهود تطوير وسائل النقل وتيسير حركة المواطنين.
