يواصل الهلال الأحمر المصري جهوده الإغاثية لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، من خلال تكثيف إرسال شحنات الدقيق والسلال الغذائية والمساعدات الإنسانية، في إطار حملة «سنابل العطاء من زاد العزة»، بهدف المساهمة في مواجهة أزمة الخبز الحادة ودعم إعادة تشغيل المخابز المتوقفة داخل القطاع.
ودفع الهلال الأحمر المصري، اليوم، بأكثر من 90 شاحنة محملة بالدقيق والسلال الغذائية، تمهيدًا لتسليمها إلى اللجنة المصرية لتتولى توزيعها على المخابز، بما يسهم في تلبية الاحتياجات الغذائية للأهالي والتخفيف من حدة الأزمة التي يعاني منها القطاع.
ويأتي ذلك استكمالًا لجهود الإغاثة التي شهدها الأسبوع الماضي، إذ أرسل الهلال الأحمر المصري أكثر من 190 شاحنة إضافية محملة بالدقيق والسلال الغذائية، ليصل إجمالي الشاحنات التي جرى الدفع بها في إطار هذه الجهود إلى 280 شاحنة.
وفي سياق متصل، أطلق الهلال الأحمر المصري، في الساعات الأولى من صباح اليوم، القافلة رقم 302 ضمن مبادرة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»، محملة بكميات كبيرة من المساعدات الإنسانية والإغاثية الموجهة إلى سكان القطاع، في إطار الاستجابة للاحتياجات الأساسية للأسر الفلسطينية، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء.
وضمت القافلة أكثر من 3676 طنًا من المساعدات المتنوعة، شملت الدقيق والسلال الغذائية، إلى جانب المستلزمات الإغاثية والأدوية العلاجية، فضلًا عن المواد البترولية اللازمة لتشغيل المستشفيات والمخابز والمنشآت الحيوية داخل قطاع غزة.
وتستهدف هذه المساعدات دعم الاحتياجات الغذائية والطبية والإغاثية للسكان، إلى جانب توفير مستلزمات الطاقة الضرورية لاستمرار عمل المرافق الحيوية التي تقدم خدماتها للأهالي في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.
ويواصل الهلال الأحمر المصري أداء دوره الإغاثي على الحدود منذ اندلاع الأزمة، من خلال رفع درجة الاستعداد داخل مراكزه اللوجستية وتكثيف عمليات تجهيز المساعدات الإنسانية والإغاثية تمهيدًا لإدخالها إلى قطاع غزة.
وتجاوز إجمالي المساعدات التي جرى تقديمها وإدخالها إلى القطاع مليون طن، بمشاركة أكثر من 75 ألف متطوع من الهلال الأحمر المصري، في إطار الجهود المتواصلة لتوفير الاحتياجات الأساسية للأشقاء الفلسطينيين وتخفيف معاناتهم الإنسانية.
