أعلنت وزارة الداخلية السورية القبض على يحيى الأسد، ابن عم الرئيس السوري السابق بشار الأسد، ضمن حملة أمنية أسفرت عن توقيف عدد من الضباط والمسؤولين المرتبطين بالنظام السابق.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، إن قائمة الموقوفين تضم يحيى الأسد، الذي يحمل رتبة عقيد وكان يخدم في الفرع 105، إلى جانب عدد من القيادات العسكرية والأمنية وشخصيات أخرى.
وشملت القائمة محمد ديب عفوف، اللواء وقائد الفرقة 24 للدفاع الجوي، ومحمد مننون، رئيس قسم التحقيق في إدارة المخابرات الجوية، وكامل محمد شريف، المتهم بالتورط في أحداث مجزرة التضامن بدمشق.
كما تضمنت أسماء عدد من الضباط برتب عسكرية مختلفة، من بينهم راجح خضر ونّوس، طيار مروحي، ورياض شحادة، العميد في الأمن السياسي، وسالم الداغستاني، رئيس فرع التحقيق في إدارة المخابرات الجوية، إلى جانب آخرين.
وتأتي هذه التوقيفات في إطار ملاحقة السلطات السورية مسؤولين وعناصر من النظام السابق، إذ أكدت وزارة الداخلية استمرار جهودها لتعقب المتورطين في جرائم وانتهاكات بحق السوريين.
وشددت الوزارة، في تصريحات سابقة، على أن هذه الإجراءات تستهدف تطبيق مبدأ عدم الإفلات من العقاب، ودعم مسار العدالة الانتقالية، وضمان حقوق الضحايا وأسرهم.
