شهدت الانتخابات الإسرائيلية توتراً أمنياً بعد اعتقال شخص هدد زعيم حزب “الديمقراطيون” بسكين، وسط هجوم من نتنياهو على اليسار والأحزاب العربية، وهيمنة ملفات حرب 7 أكتوبر والأمن والانقسامات الداخلية على حسابات التحالفات.
وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية أن نسبة التصويت على مستوى البلاد بلغت 44.9 بالمائة حتى الساعة الثانية ظهراً، أي ما يزيد على 3.29 مليون ناخب.
وقالت اللجنة إن نسبة المشاركة تجاوزت جميع الأرقام القياسية المسجلة لدى اللجنة منذ عام 1973.
وقالت إحدى الفلسطينيات في غزة إن الشعب الفلسطيني، ولا سيما سكان قطاع غزة، يتابع الانتخابات الإسرائيلية باهتمام بالغ، معربة عن أملها في أن “تسفر عن تغيير في حكومة بنيامين نتنياهو أو في السياسات الإسرائيلية تجاه القضية الفلسطينية، بما ينعكس على الأوضاع الراهنة في قطاع غزة”.
وأعرب شخص آخر عن أمله في أن تسفر الانتخابات الإسرائيلية عن “تغيير سياسي قد يسهم في وقف الحرب على قطاع غزة وفتح المعابر، بما يسمح بدخول الاحتياجات الأساسية للسكان”، مشيراً إلى أن “الفلسطينيين لا يتوقعون اختلافاً جوهرياً في سياسات الأطراف الإسرائيلية تجاههم، لكنهم يأملون أن يؤدي تغيير الحكومة إلى تخفيف معاناتهم”.
وأضاف أن سكان قطاع غزة يتطلعون إلى أبسط حقوقهم الإنسانية، من الغذاء والماء إلى القدرة على العيش بكرامة والتنفس بعيداً عن الحصار، في ظل استمرار معاناتهم مع اقتراب فصل الشتاء، واضطرارهم إلى العيش في الخيام وسط انتشار مياه الصرف الصحي والحشرات، بعد سنوات من الحرب والظروف الإنسانية القاسية.
