أصبحت العائلات الفلسطينية في مدينة الخليل أمام موجة جديدة من التضييق والتهجير، بعدما صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها العسكرية، وأخطرت بهدم منشأة تجارية، بالتزامن مع استمرار مداهمة المنازل ومنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية.
إخطار بالهدم خلال 24 ساعة
وأبلغت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، أصحاب معرض للبلاط في منطقة فرش الهوى غرب مدينة الخليل، بضرورة إخلائه خلال 24 ساعة، تمهيدا لهدمه، وهو المعرض المملوك لعائلة القواسمي.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، بأن الإخطار جاء شفهيا، بالتزامن مع إحضار جرافة عسكرية إلى المنطقة، وإجبار المواطنين على مغادرتها، في خطوة تنذر بتنفيذ عملية الهدم خلال الساعات المقبلة.
اعتداءات على مزارعي الزيتون
وفي تطور آخر، حاول مستعمرون مسلحون، تحت حماية قوات الاحتلال، منع الفلسطينيين من قطف ثمار الزيتون في منطقة معين شرق بلدة يطا.
كما احتجزت قوات الاحتلال آليات تابعة لبلدية يطا في منطقة شكارة، بذريعة وجودها داخل منطقة مصنفة «ج»، في إطار القيود المفروضة على حركة المواطنين والأنشطة البلدية.
780 عائلة تضررت من العدوان على الخليل
وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على مدينة الخليل لليوم التاسع على التوالي، مع الدفع بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى منطقة دير بحة غرب المدينة، ومواصلة اقتحام المنازل وتخريب محتوياتها، بعد إجبار عدد من العائلات على النزوح القسري.
وكشفت الأرقام عن اتساع حجم المعاناة الإنسانية، إذ تجاوز عدد العائلات المتضررة 780 عائلة، بينها 537 عائلة تعرضت للتهجير الكامل من منازلها.
ويواجه نحو 5 آلاف فلسطيني أوضاعا صعبة بين الحصار والنزوح القسري، سواء بإجبارهم على مغادرة مساكنهم أو إبقائهم محاصرين داخلها، خاصة في منطقتي الجلدة ودير بحة، اللتين تشهدان إغلاقا وحصارا مشددين.
