أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، أن النفط الناتج عن الاتفاق الذي أبرمته الولايات المتحدة مؤخرًا مع فنزويلا سيُستخدم في إعادة ملء الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأمريكي، الذي تراجع إلى مستويات تاريخية منخفضة خلال السنوات الأخيرة.
وقال ترامب، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن عملية إعادة ملء الاحتياطي ستبدأ قريبًا، واصفًا النفط الفنزويلي بأنه «هدية من فنزويلا إلى الشعب الأمريكي»، في إشارة إلى الاتفاق الجديد بين واشنطن وكاراكاس بشأن قطاع النفط الفنزويلي.
ويأتي إعلان ترامب بعد الاتفاق الذي كشف عنه الجمعة، والذي يستهدف إعادة تنشيط صناعة النفط الفنزويلية المتضررة، مع تعزيز وصول الشركات الأمريكية إلى موارد البلاد النفطية. إلا أن زيادة الإنتاج بصورة كبيرة ستحتاج إلى استثمارات ضخمة وإعادة تأهيل للبنية التحتية النفطية، ما قد يحد من سرعة زيادة الإمدادات.
وبحسب بيانات نقلتها «رويترز»، بلغ مخزون الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأمريكي نحو 290 مليون برميل حتى 21 أغسطس، وهو مستوى يقترب من أدنى مستوياته خلال نحو 44 عامًا.
وتراجعت مستويات الاحتياطي بعد عمليات سحب متتالية خلال إدارتي الرئيسين جو بايدن ودونالد ترامب، في إطار التعامل مع اضطرابات إمدادات الطاقة العالمية وارتفاع أسعار الوقود، ومن بينها تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية والتوترات المرتبطة بإيران.
ويعكس توجه الإدارة الأمريكية نحو استخدام النفط الفنزويلي لإعادة بناء الاحتياطي أهمية الاتفاق الجديد بالنسبة لسياسة الطاقة الأمريكية، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى تعزيز أمن الإمدادات ودعم مخزونها الاستراتيجي.












