خطوة جديدة يحققها باحث مصري في مجال علوم الفضاء، بعدما شارك الدكتور أحمد سليمان ضمن فريق بحثي بجامعة كالتيك في تصميم وبناء تلسكوبات متطورة، في مشروعات علمية تستهدف دراسة أسرار الكون ومراحل نشأته الأولى، إلى جانب البحث في طبيعة الأجرام الموجودة خارج النظام الشمسي.
وأوضح الدكتور أحمد سليمان، في منشور عبر حسابه، أنه شارك منذ فترة دراسته للدكتوراه وحتى الوقت الحالي مع فريقه البحثي في جامعة كالتيك في تصميم وبناء تلسكوبات عالية الدقة بالقطب الجنوبي، ضمن أبحاث تركز على رصد موجات الجاذبية التضخمية، وهي ظاهرة ترتبط بدراسة المراحل المبكرة من تاريخ الكون.
وأشار إلى أن هذه الأبحاث تستهدف الوصول إلى فهم أعمق للكون في مراحله الأولى، وما يمكن أن تكشفه الإشارات والظواهر الفيزيائية عن الظروف التي صاحبت نشأته وتطوره.
تلسكوب جديد يبحث عن عوالم خارج النظام الشمسي
وكشف الباحث المصري أن أحد التلسكوبات التي شارك في تطويرها مع فريقه، داخل مختبر تابع لوكالة ناسا، انطلق في مهمة علمية تستهدف حجب ضوء النجوم، بما يسمح للعلماء برصد ودراسة الأجرام والأنظمة الموجودة خارج نطاق نظامنا الشمسي بصورة أكثر دقة.
وتفتح هذه التقنية المجال أمام دراسة الكواكب والأجرام البعيدة، فضلًا عن محاولة الوصول إلى معلومات جديدة حول طبيعة العوالم الموجودة خارج النظام الشمسي، وإمكانية توافر الظروف التي قد تسمح بوجود حياة في أماكن أخرى من الكون.
وأكد سليمان اعتزازه بالمشاركة في هذه المشروعات البحثية، مشيرًا إلى أن التطور العلمي والتكنولوجي يمنح الباحثين أدوات جديدة لرؤية ظواهر وأجرام لم يكن من الممكن رصدها من قبل، ويفتح الطريق أمام اكتشاف المزيد من أسرار الكون.
وعبّر عن ذلك في منشوره قائلًا: «وما أعظم العلم حين يمنحك القدرة إنك تشوف ما لم نره من قبل ويديك فرصة لرؤية المجهول واكتشاف أسرار الكون، الحمد لله».
وتبرز هذه المشاركة حضور الباحثين المصريين في مشروعات علمية متقدمة بمجالات الفضاء والفلك والفيزياء، خاصة الأبحاث التي تتناول أسئلة كبرى تتعلق ببدايات الكون، وطبيعة الأجرام السماوية، وإمكانية وجود حياة خارج كوكب الأرض.












