تستعد مصر لاستقبال الرئيس الصيني شي جين بينج، في زيارة رسمية مرتقبة للقاهرة، وسط تحركات حكومية مكثفة لاستكمال الترتيبات النهائية للزيارة، التي تحظى بأهمية كبيرة في إطار العلاقات الاستراتيجية بين مصر والصين.
وعقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا بمقر الحكومة في العاصمة الإدارية الجديدة، لمتابعة الترتيبات النهائية الخاصة بالزيارة، بحضور عدد من الوزراء ومستشاري رئيس الجمهورية ومسؤولي الوزارات والجهات المعنية.
وأكد مدبولي أهمية الزيارة المرتقبة في دفع مسارات التعاون والتنسيق المشترك بين القاهرة وبكين، مشددًا على مواصلة العمل لتعزيز العلاقات الثنائية والاستفادة من الفرص المتاحة لزيادة التعاون في المجالات الاقتصادية والتنموية والاستثمارية.
وشهد الاجتماع استعراض عدد من مجالات التعاون بين البلدين والمشروعات المشتركة القائمة، إلى جانب بحث فرص جديدة للتعاون خلال الفترة المقبلة، بما يعزز ما تحقق من تطور في العلاقات المصرية الصينية.
ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الصيني خلال زيارته الرئيس عبد الفتاح السيسي، لبحث سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، إلى جانب تبادل الرؤى بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وتُعد الزيارة الأولى لشي جين بينج إلى مصر منذ عام 2016، وتتزامن مع مرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وبكين.
وتعكس الاستعدادات المصرية أهمية الزيارة، خاصة في ظل تنامي التعاون بين البلدين في مجالات الاستثمار والصناعة والطاقة والبنية التحتية، وحرص القاهرة وبكين على توسيع نطاق الشراكة خلال المرحلة المقبلة.












