مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد، تتواصل استعدادات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لضمان انتظام الدراسة منذ اليوم الأول، وسط تساؤلات أولياء الأمور والطلاب بشأن جاهزية المدارس، ووصول الكتب الدراسية، ومستجدات نظام البكالوريا المصرية، إلى جانب حقيقة ما أثير حول تعديل المناهج وتعريب امتحانات مدارس اللغات.
وأكد شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة بدأت استعداداتها للعام الدراسي الجديد قبل أكثر من شهرين، من خلال تنفيذ خطة متكاملة شملت أعمال الصيانة الدورية والعاجلة داخل المدارس، إلى جانب متابعة جاهزية المباني والتجهيزات التعليمية لاستقبال الطلاب.
وأوضح زلطة، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «كل الأبعاد» المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الوزارة تتابع بصورة ميدانية مستمرة الانتهاء من جميع أعمال الصيانة، بما يضمن انطلاق الدراسة دون معوقات، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومنظمة للطلاب.
وحول ما تردد بشأن إجراء تغييرات في المناهج الدراسية، نفى المتحدث الرسمي صحة هذه الأنباء، مؤكدًا استمرار تدريس مادة العلوم المتكاملة لطلاب الصف الأول الثانوي خلال العام الدراسي الجديد، وعدم صدور أي قرارات بإلغائها، مشيرًا إلى أن التطبيق الفعلي لنظام شهادة البكالوريا المصرية يمثل أبرز التطورات التعليمية هذا العام.
وفيما يتعلق بامتحانات مدارس اللغات، شددت الوزارة على استمرار العمل بنظام تعريب الامتحانات دون أي تغيير، مؤكدة أحقية الطالب في الإجابة باللغة العربية وفق الضوابط المعلنة، وهو ما سبق أن أعلنه وزير التربية والتعليم عند عرض آليات تطبيق نظام البكالوريا المصرية.
كما كشفت الوزارة عن استمرار متابعة عمليات توريد وتوزيع الكتب الدراسية على المديريات والإدارات التعليمية، موضحة أن الكتب ستصل إلى المدارس تباعًا خلال الأسبوع الجاري والأسبوع المقبل، بما يضمن تسليمها للطلاب مع بداية الدراسة.
وبشأن الخريطة الزمنية للعام الدراسي، أوضح المتحدث الرسمي أن الدراسة ستنطلق في 21 سبتمبر، مؤكدًا أن زيادة عدد أيام الدراسة إلى 183 يومًا جاءت بصورة تدريجية منذ عام 2023، بهدف استكمال الساعات التعليمية المطلوبة وتحقيق جودة أكبر في العملية التعليمية، بما يتوافق مع المعايير الدولية.
وأشار إلى أن دخول الطلاب إلى المدارس سيكون تدريجيًا خلال الأيام الأولى من الدراسة، لتسهيل انتظام العملية التعليمية وتقليل الكثافات، مع مراعاة توفير الوقت الكافي لإنهاء المناهج وإتاحة فترات مناسبة للمراجعة قبل الامتحانات.
واختتم زلطة تصريحاته بالتأكيد على أن الوزارة تواصل متابعة جميع الاستعدادات الخاصة بالعام الدراسي الجديد، داعيًا الطلاب وأولياء الأمور إلى الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة التربية والتعليم وعدم الانسياق وراء الشائعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.













