التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الخميس، بسفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى القاهرة، في إطار اللقاءات الدورية لاطلاع البعثات الدبلوماسية على مسيرة التحديث الوطنية، ودور مصر المحوري في دعم السلام والاستقرار بالمنطقة.
وأشاد الوزير بالزخم المتنامي في العلاقات المصرية الأوروبية منذ ترفيعها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية والشاملة عام 2024، معربًا عن التطلع للإعداد للقمة المصرية الأوروبية المقبلة بالقاهرة عام 2027 ومؤتمر الاستثمار المصاحب لها، ومثمنًا مخرجات القمة الأولى في بروكسل ومجلس المشاركة الأخير.
وفي ملف الهجرة، شدد عبد العاطي على الأعباء التنموية التي تتحملها مصر جراء استضافة ملايين اللاجئين، مؤكدًا الرفض القاطع والمطلق لما تداولته وسائل إعلام أوروبية بشأن إقامة معسكرات لاستقبال اللاجئين في دول جنوب المتوسط ومنها مصر، واصفًا هذه المقترحات بالمستهجنة وغير القابلة للنقاش.
وعلى الصعيد الإقليمي:
القضية الفلسطينية: رحب الوزير بالبيان المشترك لعدد من الوزراء الأوروبيين الداعم لحل الدولتين وحظر منتجات المستوطنات، معربًا عن رفض مصر لسياسات الضم الإسرائيلية، ومؤكدًا أهمية تنفيذ خطة الرئيس ترامب الشاملة لإنهاء الصراع في غزة وإعادة الإعمار.
الأزمة السودانية: أكد أن سيادة السودان ووحدته الإقليمية خط أحمر بالنسبة لمصر، وأن أي عدوان عليه لن يتم التسامح معه.
الأمن المائي: شدد على أن قضية نهر النيل مسألة وجود وأمن قومي، رافضًا الإجراءات الأحادية في الحوض الشرقي التي تخالف القانون الدولي.
كما استعرض الوزير جهود القاهرة لخفض التصعيد الإقليمي ومواقفها تجاه التطورات في ليبيا ولبنان وإيران، إلى جانب معالجة أزمتي أمن الطاقة الغذاء.













