أعرب الرئيس العراقي نزار آميدى عن إدانته الهجمات على السعودية، مؤكدا أن حماية سيادة العراق والحفاظ على علاقاته مع محيطه الإقليمي مسؤولية الدولة ومؤسساتها الدستورية، ورفض بلاده استخدام أراضيه منطلقا للاعتداء على دول الجوار.وأضاف قائلا، نؤكد دعمنا للإجراءات التي اتخذتها الحكومة في أعقاب هذه الهجمات؛ مشددا على ضرورة مواصلة التحقيقات واتخاذ جميع الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه أو مسؤوليته.
كما جدد التأكيد على حرص بلاده على علاقاته مع السعودية ومع جميع دول الجوار وعلى ترسيخ الأمن والاستقرار وحماية مصالح شعوب المنطقة.
بالمقابل وجه رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، بصفته القائد العام للقوات المسلحة العراقية، بإعفاء قائد عمليات محافظة ميسان من منصبه، على خلفية ثبوت انطلاق الاعتداءات التي استهدفت المملكة العربية السعودية من أحد المواقع داخل المحافظة.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، في بيان، إن رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة العراقية علي فالح الزيدي قد أمر بتشكيل مجلس تحقيق بحق قيادة عمليات ميسان لاتخاذ الإجراءات اللازمة ومتابعة ملابسات الحادث.
ووجه الزيدى بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات الهجمات والجهات التي تقف وراءها، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه.
وأكد الزيدي أن “الدولة لن تتهاون مع أي نشاط من شأنه تعريض العراق أو علاقاته مع الدول الشقيقة والصديقة للخطر”، مشدداً على ضرورة محاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات تمس أمن البلاد أو استقرار المنطقة.
كما أكدت الحكومة العراقية أنها ستواصل العمل مع الدول الشقيقة والصديقة لمنع تكرار مثل هذه الهجمات، وترسيخ احترام القانون ومبادئ حسن الجوار، بما يحمي مصالح العراق ويعزز دوره الإيجابي في محيطه الإقليمي.
وفى سياق متصل، أفاد مصدر أمني عراقي لقناة “السومرية” بإغلاق منفذ الشلامجة الحدودي مع إيران والذى يقع شرقى محافظة البصرة بشكل مؤقت، بتوجيه من رئيس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة، علي الزيدي.
وثمنت الحكومة العراقية، في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء، موقف السعودية واستجابتها للجهود التي بذلها العراق لاحتواء الموقف، معتبرة أن ذلك يعكس حرص الرياض على أمن العراق واستقراره واستمرار مسار التعاون والعلاقات الثنائية بما يخدم مصالح الشعبين.
وجددت بغداد التأكيد أن أراضيها وأجواءها لن تكون منطلقاً لأي اعتداء على دول أخرى، مشددة على أن سياستها تقوم على احترام سيادة الدول ورفض الاعتداء عليها، وتعزيز العلاقات الإقليمية القائمة على التعاون والاستقرار بدلاً من التوتر والصراع.









