أكد العميد طارق العكاري، المتخصص في الشأن الاستراتيجي والاقتصاد العسكري، أن الزيارة المرتقبة لولي العهد السعودي إلى مصر، غدًا، تأتي في توقيت استثنائي، بالتزامن مع التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وما تفرضه من تحديات أمنية وجيوسياسية متشابكة.
وأوضح العكاري، خلال تغطية خاصة عبر فضائية «الحياة»، أن الملفات المنتظر طرحها خلال الزيارة من المتوقع أن تشمل عددًا من القضايا المرتبطة بأمن الإقليم والمنطقة، مشيرًا إلى أن مستوى التنسيق بين مصر والسعودية يكتسب أهمية كبيرة في ظل التحديات الراهنة.
وأضاف أن تحرك مصر والسعودية بشكل مشترك يحمل أبعادًا إقليمية ودولية وعالمية، في ضوء ما يتمتع به البلدان من ثقل سياسي واستراتيجي كبير، مؤكدًا أن التنسيق بين القاهرة والرياض يمثل عنصرًا مؤثرًا في معادلات الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأشار المتخصص في الشأن الاستراتيجي والاقتصاد العسكري إلى أهمية استمرار التنسيق المصري السعودي، خاصة في ظل الأوضاع المضطربة التي تشهدها المنطقة، وعلى رأسها الملفات المتعلقة بأمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وما يرتبط بهما من تهديدات وتحديات أمنية متزايدة.
استقرار المنطقة
وشدد العكاري على أن المكانة التي تتمتع بها مصر والسعودية على المستويين الإقليمي والدولي تفرض أهمية خاصة للتشاور والتنسيق بين البلدين، مؤكدًا أن التحركات المشتركة بين القاهرة والرياض يمكن أن تسهم في التعامل مع التحديات الأمنية والاستراتيجية، ودعم جهود تعزيز الاستقرار في المنطقة.











