عاد الجدل حول تدريس مواد الهوية القومية في المدارس الدولية إلى الواجهة، بعد شكاوى من أولياء الأمور بشأن تدريس مواد اللغة العربية والدين والدراسات الاجتماعية باعتبارها مواد أساسية للطلاب.
وفي ظل تساؤلات حول طبيعة القرار وموعد تطبيقه، أوضح شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، أن القرار ليس جديدًا، مؤكدًا أنه صدر في عام 2024، أي قبل بدء تطبيقه بفترة، بهدف منح أولياء الأمور وقتًا كافيًا للاستعداد.
وأكد المتحدث أن القرار جاء بعد دراسة من الوزارة، مشيرًا إلى أن تدريس مواد الهوية يستهدف تعريف الطلاب بتاريخ بلدهم وحضارتها ولغتها، باعتبارها جزءًا أساسيًا من العملية التعليمية.
رد شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، على الجدل المثار بشأن تدريس مواد الهوية القومية في المدارس الدولية، في أعقاب شكاوى عدد من أولياء الأمور بشأن تدريس مواد الدين واللغة العربية والدراسات الاجتماعية باعتبارها مواد أساسية.










