في استعدادات أمنية غير معتادة قبيل يوم الغفران، كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية عن إنشاء نفق سري بطول يتراوح بين 15 و20 مترًا، لربط منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في شارع غزة بالقدس، بكنيس «ياد تمار» في حي رحافيا، بهدف تمكينه من الوصول إلى الصلاة سيرًا على الأقدام.
وبحسب التقرير، أشرف جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» وقسم الأمن التابع لمكتب رئيس الوزراء على أعمال إنشاء النفق، الذي جرى تجهيزه بوسائل تكييف، بالتزامن مع إقامة حواجز وأسوار ونقاط تفتيش ومعدات أمنية في محيط الموقع، إلى جانب نشر أفراد من الشرطة وتأمين المناطق المحيطة بالمباني المجاورة.
وتطلب تنفيذ أعمال الإنشاء إغلاق جزء من الشارع أمام حركة المرور وإخلاء مواقف السيارات، فيما استعانت الجهات المنفذة بعشرات العمال وعناصر الشرطة لإنجاز المشروع قبل يوم الغفران.
إلا أن أعمال بناء النفق توقفت قبل استكماله، وقبل ساعات قليلة من بدء يوم الغفران، رغم إنجاز جزء كبير منه، فيما أفاد سكان المنطقة بأن نتنياهو لم يحضر في النهاية إلى الكنيس لأداء الصلاة.
وأشار التقرير إلى أن منزل نتنياهو في شارع غزة يُستخدم حاليًا مقرًا رسميًا لرئيس الوزراء، في ظل استمرار أعمال التجديد في المقر الرسمي بشارع بلفور، والمتوقع الانتهاء منها في عام 2027.
وأثارت أعمال بناء النفق استياء عدد من سكان المنطقة، بسبب ما رافقها من أعمال إنشائية وإجراءات أمنية وإغلاق للشارع، فضلًا عن التكاليف التي تحملتها الدولة لتجهيز الموقع وتأمينه.
ولم يوضح التقرير السبب الذي دفع مكتب رئيس الوزراء إلى إعداد هذا المسار الخاص لنتنياهو، كما لم ترد في التفاصيل المنشورة إشارة إلى أن النفق استُخدم بالفعل من جانب رئيس الوزراء.













