بين التصعيد العسكري والضغط الاقتصادي والعودة إلى طاولة المفاوضات، وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب 3 سيناريوهات محتملة للتعامل مع إيران، في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران وتصاعد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة في المنطقة.
وقال ترامب، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، إنه يدرس حاليًا الخيارات المتاحة أمامه بشأن التعامل مع إيران، موضحًا أن المسارات المطروحة أمامه تشمل شن هجوم واسع على طهران، أو مواصلة الضغط الاقتصادي عليها، أو التوصل إلى اتفاق معها.
وفي تصريحات حادة، قال ترامب إنه يتساءل عن موعد اتخاذ قرار بتدمير إيران، محذرًا من إمكانية حدوث «أمور جسيمة» خلال الفترة المقبلة، كما دعا طهران إلى الالتزام بما وصفه بقواعد السلوك.
وفي الوقت نفسه، أبقى الرئيس الأمريكي الباب مفتوحًا أمام المسار الدبلوماسي، مؤكدًا انفتاحه على عقد لقاء مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في نيويورك، بالتزامن مع مشاركته المرتقبة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتأتي تصريحات ترامب بعد إعلان مسؤول إيراني أن طهران أبلغت واشنطن، عبر قطر، شروطها لاستئناف المفاوضات، والتي تتضمن إنهاء الحرب على مختلف الجبهات، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ورفع الحصار البحري المفروض على إيران.
وفي المقابل، حذرت القيادة العملياتية المشتركة للقوات المسلحة الإيرانية من أن أي استئناف للعمليات الأمريكية ضد إيران سيقابله استهداف للقواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة، في تهديد يعكس استمرار حالة التصعيد بين الجانبين.
كما تطرق ترامب إلى التطورات المرتبطة بالحوثيين، قائلًا إن واشنطن على اتصال مستمر معهم، وإنهم أبلغوا الجانب الأمريكي بعدم رغبتهم في الدخول في مواجهة مع القوات الأمريكية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا متزامنًا على عدة جبهات، بينما تظل إمكانية العودة إلى المفاوضات بين واشنطن وطهران مطروحة بالتوازي مع الخيارات العسكرية والاقتصادية.










