عاد ملف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران إلى الواجهة، في ظل استمرار الاتصالات بين الجانبين، فيما يرى اللواء الدكتور سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن اللقاءات الأخيرة لم تسفر حتى الآن عن قرارات أو تفاهمات واضحة.
وأوضح سمير فرج، خلال لقائه مع الإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى إلى توجيه رسالة للمجتمع الدولي مفادها أنه يرغب في تحقيق السلام من خلال الجلوس مع الجانب الإيراني.
وأشار إلى أن المشاركين غير الرسميين في الاجتماعات أكدوا الخروج منها دون نتائج، في ظل تمسك كل من واشنطن وطهران بالمطالب التي سبق طرحها.
وشدد فرج على أن الاجتماعات لم تسفر عن قرارات، موضحًا أن تنفيذ أي تفاهمات يتطلب صدور قرارات وإجراء لقاءات فعلية، وهو ما لم يحدث حتى الآن، وفقًا لتقييمه.
سمير فرج يتحدث عن الانتخابات الأمريكية
وتطرق الخبير العسكري والاستراتيجي إلى الشأن الداخلي الأمريكي والانتخابات البرلمانية المقبلة، موضحًا أن حديث ترامب عن عدم اهتمامه بالفوز أو الخسارة يستهدف، بحسب تقديره، التعامل مع ما وصفه بالقلق الداخلي المرتبط بتراجع نسب مؤيديه.
وأضاف أن شعبية ترامب شهدت، وفق تقييمه، تراجعًا كبيرًا مقارنة برؤساء سابقين في تاريخ الولايات المتحدة.
وأشار سمير فرج إلى أن تصريحات ترامب تأتي أيضًا في سياق الرد على الجانب الإيراني الذي يترقب نتائج الانتخابات الأمريكية، موضحًا أنه في حال خسارة ترامب للانتخابات البرلمانية المقبلة، فقد يتحول إلى وضع «البطة العرجاء»، بما يعني صعوبة تمرير قراراته عبر مجلسي الكونجرس.
وتتواصل في الوقت نفسه الاتصالات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، إذ قال ترامب مؤخرًا إن المحادثات مع ممثلي إيران كانت «جيدة جدًا»، مع استمرار الخلافات بشأن القضايا المطروحة على طاولة التفاوض.













