دعا الرئيس الصيني شي جين بينج، نظيره الأمريكي دونالد ترامب، إلى العمل على حل الخلافات مع إيران في أقرب وقت ممكن، مؤكدًا أهمية العودة إلى المسار التفاوضي للخروج من الأزمة الراهنة.
جاءت دعوة الرئيس الصيني خلال زيارة دولة إلى واشنطن بدأت اليوم، حيث أفادت وكالة الأنباء الصينية الرسمية «شينخوا» بأن شي جين بينج أعرب عن دعمه لعودة الولايات المتحدة وإيران إلى «مذكرة إسلام آباد»، مطالبًا البلدين باستئناف المفاوضات في أسرع وقت ممكن، بهدف معالجة القضايا العالقة عبر الحوار.
وكان شي جين بينج قد أكد، خلال لقائه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، أن الصين والولايات المتحدة دولتان كبيرتان، وتقع على عاتقهما مسؤولية العمل من أجل دفع مسيرة البشرية إلى الأمام.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة «رويترز» نقلًا عن مصدرين مطلعين، بأن مفاوضين أمريكيين وإيرانيين في نيويورك يبحثون مسارًا تدريجيًا للخروج من الأزمة، يقوم على إعادة فتح إيران لمضيق هرمز مقابل رفع الولايات المتحدة الحصار الاقتصادي المفروض عليها.
وأصبح مضيق هرمز محورًا رئيسيًا للمساومة في الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع المستمر منذ نحو 7 أشهر، في ظل سعي طهران إلى تخفيف الحصار الذي يضغط على اقتصادها، بينما تسعى واشنطن إلى ضمان حرية الملاحة عبر أحد طرق إمداد النفط الرئيسية في العالم، بعدما أغلقت إيران المضيق.
وتواجه المفاوضات عقبة أساسية تتمثل في عدم رغبة أي من الطرفين في أن يكون الطرف الأول الذي يتخلى عن أوراق نفوذه، وفقًا لتصريحات أدلى بها مصدران إيرانيان ومسؤولون إقليميون ومصدران دبلوماسيان غربيان لـ«رويترز».
وفي المقابل، يشير الموقف الإيراني إلى إدراك لتكلفة استمرار المواجهة لفترة طويلة، خاصة على الصعيد الاقتصادي.
وقال مسؤول إيراني كبير، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن أحد مسارات التقدم يتمثل في حل الأزمة على مراحل، تبدأ بإنهاء الحصار وإعادة فتح مضيق هرمز.
وأوضح المسؤول أن الصيغة الأكثر ترجيحًا للخروج من المأزق تتمثل في التوصل إلى اتفاق تدريجي، يضمن لإيران رفع الحصار المفروض عليها، إلى جانب تمكينها من الوصول إلى الأصول المجمدة.









