أكد أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم والمتحدث الرسمي باسم وزارة التضامن الاجتماعي، أن ملف الحماية الاجتماعية يحظى بأولوية وطنية ودعم كامل من القيادة السياسية، بالتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة ومؤسسات العمل الأهلي، بهدف تلبية احتياجات المواطنين، خاصة خلال أوقات الأزمات.
وأوضح عبد الموجود أن برنامج الدعم النقدي المشروط «تكافل وكرامة»، الذي انطلق عام 2014 بتوجيهات رئاسية، شهد تطورًا كبيرًا على مدار 12 عامًا، في إطار جهود الدولة لحماية الأسر الأولى بالرعاية وتعزيز قدرتها على مواجهة الظروف الاقتصادية والاجتماعية.
وقال، خلال لقائه ببرنامج «مساء دي إم سي»، إن برنامج «تكافل وكرامة» بدأ في عام 2014 بنحو 1.7 مليون أسرة مستفيدة، بما يقرب من 3.3 مليون مواطن، وبموازنة بلغت 6.8 مليار جنيه.
وأشار إلى أن مخصصات البرنامج ارتفعت بشكل كبير، لتصل في موازنة العام المالي 2025/2026 إلى 54 مليار جنيه، يستفيد منها نحو 4.7 مليون أسرة تضم قرابة 17 مليون مواطن.
وأضاف أن إجمالي عدد الأسر التي استفادت من البرنامج منذ إطلاقه بلغ 8 ملايين أسرة، فيما خرجت نحو 2.2 مليون أسرة من منظومة الدعم بعد تحسن أوضاعها المعيشية وتمكينها اقتصاديًا.
تطور منظومة الدعم النقدي والميكنة
وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة التضامن الاجتماعي أن برنامج «تكافل» يمثل نحو 55% من إجمالي المستفيدين، وهو دعم نقدي مشروط يوجه إلى الأسر الأكثر فقرًا، وفقًا لدراسات يتم إجراؤها من خلال باحثين ميدانيين.
وفي المقابل، يستحوذ برنامج «كرامة» على نحو 45% من المستفيدين، ويقدم دعمًا نقديًا غير مشروط لكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة.
وأكد عبد الموجود أن جميع خدمات البرنامج أصبحت مميكنة بالكامل ومرتبطة بقواعد بيانات الدولة، بما يتيح التحقق من بيانات المواطنين وإجراء الاستعلامات اللازمة بصورة دقيقة.
«حياة كريمة».. التضامن شريك في المشروعات التنموية
وحول المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، أكد عبد الموجود أن وزارة التضامن الاجتماعي تعد شريكًا رئيسيًا في هذا المشروع التنموي، الذي يستهدف خدمة أكثر من 60 مليون مواطن في 20 محافظة.
وأوضح أن المرحلة الأولى من المبادرة تستهدف نحو 20 مليون مواطن، فيما تشارك وزارة التضامن الاجتماعي من خلال تنفيذ نحو 324 مبنى ومشروعًا تنمويًا واجتماعيًا، بهدف تحسين جودة حياة المواطنين في الريف المصري.
108 مراكز لتنمية الأسرة و21 مركزًا للتأهيل المهني
وأشار إلى أن مشروعات الوزارة ضمن المرحلة الأولى من «حياة كريمة» تتضمن إنشاء أكثر من 108 مراكز لتنمية الأسرة، تغطي 52 مركزًا إداريًا في 20 محافظة، إلى جانب إنشاء 21 مركزًا للتأهيل المهني للأشخاص ذوي الإعاقة، بهدف دعم دمجهم وتمكينهم اجتماعيًا واقتصاديًا داخل قراهم ومحافظاتهم.
كما أوضح أن الوزارة تعمل على تنفيذ التوجيهات الرئاسية الخاصة بإنشاء ودمج منظومة متكاملة لتصنيع الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية داخل مراكز التأهيل والمواءمة.
وتشمل المنظومة تدشين مصانع وورش حديثة تعتمد على أحدث التقنيات، من خلال بروتوكولات تعاون وشراكات محلية ودولية موسعة، بما يستهدف توفير أفضل مستوى من الخدمة للمستفيدين.










