أعلن قائد الجيش الإيراني، أمير حاتمي، عن تخصيص مكافأة مالية قدرها 5 مليارات تومان، بما يعادل نحو 30 ألف دولار، لمن يقتل أو يأسر عسكريًا أمريكيًا ويسلمه إلى القوات الإيرانية، على أن تتضاعف قيمة المكافأة إلى 10 مليارات تومان إذا نفذت العملية امرأة إيرانية، وفقًا لما أوردته «إيران إنترناشيونال».
وبحسب التقارير التي نقلت تفاصيل الإعلان، فإن المكافأة تأتي في إطار خطة مرتبطة باحتمال دخول قوات أمريكية برية إلى الأراضي الإيرانية، في وقت لا توجد فيه قوات برية أمريكية معروفة منتشرة داخل إيران.
وأوضحت «إيران إنترناشيونال» أن الإعلان حظي بتغطية واسعة في عدد من الصحف الإيرانية المتشددة، التي أبرزت المكافأة باعتبارها حافزًا لمواجهة القوات الأمريكية حال دخولها الأراضي الإيرانية.
ويأتي الإعلان في ظل استمرار التوتر العسكري بين طهران وواشنطن، فيما تشير التقارير التي تناولت القرار إلى أنه يستهدف تشجيع مواجهة أي قوات أمريكية قد تدخل الأراضي الإيرانية.
وكانت تقارير سابقة قد أفادت بأن قائد الجيش الإيراني أعلن في أغسطس الماضي عن مكافأة تعادل 30 ألف دولار لمن يقتل أو يأسر عسكريًا أمريكيًا ويسلمه إلى القوات الإيرانية، مع مضاعفة المكافأة للنساء.













