قالت السفيرة مشيرة خطاب، الرئيسة السابقة للمجلس القومي لحقوق الإنسان، إن قضية ختان الإناث كانت من الملفات المهمة التي تصدت لها مصر، مؤكدة أن هذه الممارسة تمثل جريمة، وأن العقوبات المقررة بشأنها جرى تغليظها.
وأضافت مشيرة خطاب، خلال حوارها مع قناة «العربية»، أن جماعة الإخوان، خلال فترة توليها الحكم، كانت تشجع ختان الإناث، مشيرة إلى أن القضية شهدت آنذاك جدلًا واسعًا.
وأوضحت أن جماعة الإخوان حاولت تحويل ختان الإناث إلى قضية دينية، كما اتهمتها بتنفيذ أجندة أجنبية، قائلة إنها تعرضت لضغوط وصلت إلى حد الحديث عن حبسها بسبب موقفها من القضية.
وأكدت مشيرة خطاب أن الجهود المبذولة لمناهضة ختان الإناث نجحت في مواجهة هذه الممارسة، ووصفتها بأنها «عادة وحشية».
وأشارت إلى أن الدراسات أثبتت أن الفتاة تتعرض لمعاناة بسبب ختان الإناث قبل الزواج وبعده، لافتة كذلك إلى أن آثار هذه الممارسة تمتد إلى الزوج أيضًا.











