أكد الإعلامي أحمد موسى أن التحركات الإثيوبية في منطقة البحر الأحمر تتجاوز فكرة إقامة مركز تجاري، مشيرًا إلى أن أديس أبابا تسعى إلى إقامة قاعدة عسكرية، في ظل ما وصفه بالأزمات الداخلية التي تواجهها إثيوبيا.
وقال أحمد موسى، خلال برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إن قادة مصر وإريتريا والصومال والسودان أكدوا رفضهم أي إجراءات أحادية من شأنها التأثير على أمن المنطقة ومصالح دولها.
وأضاف أن إثيوبيا تواجه تحديات داخلية كبيرة، معتبرًا أن النظام الإثيوبي يحاول تصدير أزماته إلى الخارج، في الوقت الذي تحظى فيه التجربة المصرية بإشادة عدد من القادة الأفارقة.
وأوضح موسى أن عددًا من القادة الأفارقة أبدوا اهتمامًا بالاستفادة من التجربة المصرية في مجالات التنمية، خاصة النقل والإسكان، مشيرًا إلى استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي عددًا من الشخصيات الأفريقية البارزة خلال فعاليات منتدى العلمين – أفريقيا.
وتابع أن مصر، رغم التحديات الاقتصادية، تمتلك تجارب تنموية يمكن الاستفادة منها، مؤكدًا أن قادة أفارقة أشادوا بما تحقق في مصر خلال السنوات الماضية.
وشدد أحمد موسى على أن حصة مصر من مياه النيل لن تتأثر، قائلًا إن أي تحرك إثيوبي يستهدف إقامة قاعدة عسكرية على البحر الأحمر لن يكون مقبولًا، في ظل حساسية الموقع وأهميته الاستراتيجية.
