قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران تمر بظروف اقتصادية وسياسية صعبة، مشيرًا إلى أن استقالة وزير النفط الإيراني تأتي في وقت تواجه فيه البلاد ضغوطًا متزايدة على قطاع الطاقة والاقتصاد.
وأضاف ترامب، خلال فعالية في ولاية ماريلاند، أن الوضع داخل إيران أصبح معقدًا، قائلًا إنه لا يعرف أحد، بحسب وصفه، من يدير البلاد، كما تحدث عن تراجع الاقتصاد وقطاع النفط وارتفاع معدلات التضخم.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى استقالة وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد، الذي غادر منصبه في ظل الأزمة الاقتصادية والضغوط المرتبطة بالحرب والعقوبات. وكانت طهران قد أعلنت تعيين حميد بوفارد، الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية، وزيرًا للنفط بالإنابة.
كما تحدث ترامب عن مضيق هرمز، مؤكدًا أهمية حركة النفط عبر الممر الملاحي، في وقت لا تزال فيه حركة الشحن والطاقة بالمنطقة متأثرة بالصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإيران. وتشير تقارير حديثة إلى استمرار اضطراب حركة النفط عبر المضيق، رغم عودة جزء من التدفقات إلى مستويات أعلى.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة استخدمت قوتها العسكرية ضد إيران، معتبرًا أن الضربات الأمريكية قضت على البرنامج النووي الإيراني، كما أكد أن واشنطن ستواصل التحرك لإنهاء الصراع، سواء عبر التفاهم أو بوسائل أخرى، على حد تعبيره.
وتأتي تصريحات ترامب بالتزامن مع استمرار الضغوط الاقتصادية على طهران، في وقت تراجعت فيه صادرات النفط الإيرانية بصورة حادة نتيجة القيود الأمريكية على حركة التجارة والطاقة.
وفي المقابل، لا تزال الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران مستمرة عبر وسطاء، فيما تتباين التصريحات بشأن فرص التوصل إلى تسوية تنهي الصراع.
