رجّح توماس واريك، كبير الباحثين في المجلس الأطلسي، عدم حدوث تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام المقبلة، مع استمرار الوضع الراهن حتى موعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر الجاري، على الأقل، وانتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر المقبل.
وأوضح واريك، خلال مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، مقدمة برنامج «منتصف النهار» عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن واشنطن علمت برغبة إسرائيل في توجيه ضربة إلى إيران، إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض هذا التوجه.
وأشار إلى أن موقف ترامب كان متوقعًا في ظل تراجع وضع الجمهوريين حاليًا، وعدم رغبته في استمرار العمليات العسكرية خلال هذه المرحلة، بما قد ينعكس على حساباته السياسية قبل الانتخابات الأمريكية.
التغييرات المحتملة بعد 3 نوفمبر
ولفت كبير الباحثين في المجلس الأطلسي إلى أن المشهد قد يشهد تغيرات كبيرة بعد 3 نوفمبر المقبل، بالتزامن مع انتهاء انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، مشيرًا إلى الزيارة المرتقبة لوزير الدفاع الأمريكي إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الإثنين المقبل.
وأكد واريك أن طبيعة التغييرات المحتملة في الموقف الأمريكي تجاه إيران لا تزال غير واضحة، في ظل ترقب التطورات السياسية والعسكرية خلال الفترة المقبلة.
