تستعد باريس اليوم لموجة جديدة من الاحتجاجات والمواجهات بين المتظاهرين والشرطة الفرنسية حيث أغلقت السلطات المعالم الرئيسية وحصنت واجهات المتاجر، وسط مخاوف من تجدد أعمال النهب والتخريب.
وبحسب «روسيا اليوم» تُغلق المعالم الثقافية والمتاحف في وسط العاصمة أبوابها، وتُحاط المتاجر بالألواح الخشبية. ومع اقتراب موعد الاضطرابات، يلجأ أصحاب المحال التجارية إلى تسليح أنفسهم واستئجار حراسات خاصة.
وذكرت صحيفة “تايمز” البريطانية أن الطلب على أدوات الدفاع عن النفس تضاعف عشر مرات، حيث يُقبل المواطنون على شراء رذاذ الفلفل والهراوات والبنادق الصيدية. وتمتد هذه الاستعدادات الوقائية لتشمل مدنا فرنسية أخرى مثل ليون وأورليان وبوردو تحسبا لعمليات نهب محتملة.
وفي إطار الإجراءات الاحترازية التالية لاضطرابات السبت الماضي، أغلقت السلطات متحف أورسيه ومتحف بيكاسو، وأنهت معرض “آرت بازل” في القصر الكبير قبل موعده. كما أعلن متحف اللوفر عن رد الأموال تلقائيا للزوار الذين اشتروا تذاكر لليوم وعجزوا عن الدخول.
في المقابل، أدى هذا التوتر إلى تراجع حاد في أعداد السياح لـ فرنسا وتوقف تدفق الوافدين على الفنادق الفاخرة.
