أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه اليوم الخميس، في خطوة تعكس استمرار ترقب صناع السياسة النقدية لتأثير ارتفاع أسعار الطاقة على معدلات التضخم والنمو الاقتصادي في منطقة اليورو، وسط توقعات الأسواق بإمكانية العودة إلى رفع الفائدة خلال الفترة المقبلة.
وقرر البنك الإبقاء على سعر الفائدة على الودائع عند 2.5%، وسعر عمليات إعادة التمويل الرئيسية عند 2.65%، فيما استقر سعر الإقراض الهامشي عند 2.9%، دون أي تغيير عن المستويات السابقة.
ويأتي القرار في ظل استمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة، على خلفية الحرب مع إيران، بعدما لجأ البنك إلى رفع الفائدة خلال شهري يونيو وسبتمبر، في محاولة للحد من تسارع الأسعار.
وتترقب الأسواق تصريحات كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، خلال المؤتمر الصحفي، بحثًا عن إشارات توضح مسار السياسة النقدية خلال الاجتماعات المقبلة، وما إذا كان البنك يتجه إلى تشديد سياسته مجددًا لمواجهة التضخم.
ويواجه البنك معادلة صعبة بين احتواء ارتفاع الأسعار والحفاظ على وتيرة النشاط الاقتصادي، في وقت تؤدي فيه زيادة تكاليف الطاقة والاقتراض إلى ضغوط إضافية على الشركات والأسر في منطقة اليورو.
