أكد السفير الأمريكي لدى تركيا، توم باراك، أن تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط يتطلب تغليب الحلول الدبلوماسية وتعزيز التعاون بين دول المنطقة، بدلا من الانخراط في صراعات وحروب ممتدة.
وقال باراك، خلال مداخلة مع شبكة «سي إن إن» الأمريكية، إن الحديث عن مشروع «إسرائيل الكبرى» لا يتجاوز كونه وهما تروج له أطراف سياسية معارضة.
وأوضح السفير الأمريكي أن تداعيات أحداث السابع من أكتوبر دفعت إسرائيل إلى إعادة النظر في ترتيبات حدودها الخارجية، مشيرا إلى أن تسوية الخلافات الإقليمية ينبغي أن تقوم على الحوار والدبلوماسية، بصرف النظر عن هوية رئيس الوزراء الإسرائيلي.
وأضاف أن دول الشرق الأوسط أصبحت أكثر إدراكا لأهمية التعاون المشترك، في ظل التحديات التي تواجه المنطقة، مؤكدا أن العمل الجماعي بات ضرورة لتحقيق الاستقرار وتجنب المزيد من المواجهات العسكرية.
