أثار اغتيال الناشط المحافظ المؤثر تشارلي كيرك، البالغ من العمر 31 عامًا، صدمة واسعة في الولايات المتحدة، ودفع وزارة الخارجية الأمريكية إلى إصدار تحذيرات حازمة تجاه الأجانب الذين يبررون العنف عبر الإنترنت.
وقال نائب وزير الخارجية، كريستوفر لانداو، في منشور له عبر منصة “إكس”، إن “الأجانب الذين يمجدون العنف والكراهية لن يكونوا موضع ترحيب في بلادنا”، مشيرًا إلى أنه أصدر تعليمات للمسؤولين القنصليين لاتخاذ إجراءات بهذا الخصوص، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وأضاف أنه “مشمئز” من محاولات بعض مستخدمي التواصل الاجتماعي التبرير أو التقليل من شأن الاغتيال.
وكان كيرك قد أصيب بطلق ناري في رقبته خلال مشاركته في فعالية بجامعة يوتا فالي يوم الأربعاء، ليفارق الحياة متأثرًا بجراحه. وكشفت السلطات الأمريكية أن القناص المجهول نفذ العملية من سطح مبنى ثم فر إلى أحد الأحياء المجاورة، بينما لا يزال البحث عنه جاريًا.
وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) العثور على السلاح المستخدم في الجريمة ونشر صورة أولية للمشتبه به.
ووثق مقطع فيديو من موقع الحادث لحظة إصابة كيرك، حيث ظهر وهو ينزف بغزارة قبل أن تفشل محاولات إنقاذه.
يُذكر أن كيرك كان من أبرز الداعمين للرئيس السابق دونالد ترامب، وقد أسس عام 2012 منظمة “تورنينغ بوينت أميركا” التي هدفت إلى نشر الأفكار المحافظة بين الشباب، ما جعله أحد أبرز الأصوات اليمينية في الإعلام والمؤتمرات، كما منحه ترامب أعلى وسام مدني تقديرًا لدوره.













