بعد الإقبال الكبير الذي شهدته المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل خلال عطلة عيد الأضحى المبارك حيث توافد المواطنون من مختلف أنحاء القاهرة الكبرى والمحافظات لزيارة النهر الأخضر بالعاصمة الجديدة والاستمتاع بأجواء العيد والمعالم الحديثة للعاصمة الجديدة.
شهدت احدى رحلات مونوريل شرق النيل اليوم مشهد استثنائي امتزجت فيه مشاعر الفرح بملامح التطور الحضاري، حيث تحولت تلك الرحلة إلى احتفال مبهج بعدما اختار عروسان أن يبدآ رحلتهما الجديدة معًا على متن احد قطارات المونوريل ، مرتديين ملابس الزفاف الرسمية، وسط سعادة غامرة من الركاب
حيث فضل العروسان أن يكون احتفالهما مختلفًا، فاختارا إحدى أحدث وسائل النقل في مصر لتكون شاهدًا على بداية حياتهما الزوجية. وبينما كان القطار يشق طريقه بسلاسة، تحولت العربات إلى مساحة من البهجة والتفاعل، حيث سارع الركاب إلى تهنئة العروسين والتقاط الصور التذكارية معهما، في أجواء عفوية ملؤها الحب والفرح.
ولم يكن المشهد مجرد احتفال عابر، بل عكس حجم الارتباط الذي بات يربط المواطنين بالمونوريل، الذي أصبح في وقت قصير أكثر من مجرد وسيلة نقل حديثة، ليتحول إلى تجربة متكاملة تجمع بين سهولة التنقل ومتعة الاستمتاع بالمشاهد الحضارية التي يمر بها مساره.
وأكدت إدارة المونوريل أن الإقبال المتزايد من المواطنين خلال الأعياد والمناسبات المختلفة يعكس نجاح المنظومة في أن تصبح جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية، مشيرة إلى أن واقعة احتفال العروسين بزفافهما على متن القطار تمثل نموذجًا مميزًا لكيفية تحول وسائل النقل الحديثة إلى مساحة تصنع الذكريات السعيدة وتحتضن اللحظات الإنسانية الفريدة.
كما أن المونوريل، الذي جذب آلاف الزوار خلال عطلة العيد، لم يعد مجرد وسيلة للوصول إلى الوجهات المختلفة، بل أصبح وجهة في حد ذاته؛ مكانًا يلتقي فيه التطور مع المشاعر الإنسانية، وتُصنع داخله قصص تستحق أن تُروى، تمامًا كما فعل هذان العروسان اللذان اختارا أن تكون أولى محطات السعادة في حياتهما المشتركة على متن قطار المستقبل.
“أكدت إدارة المونوريل جاهزيتها التامة لاستضافة أي حفل زفاف للمواطنين بناءً على طلب العروسين في إحدى محطات المونوريل، مع إمكانية الاحتفال أيضا على متن القطار، وذلك في إطار دورها المجتمعي ومشاركتها للمواطنين احتفالاتهم المختلفة.”













