توقع سيرجي فولوبوويف، استراتيجي أسواق الصرف في مؤسسة بلومبرج إنتلجنس، أن يواصل الجنيه المصري تحقيق مكاسب أمام الدولار الأمريكي خلال الفترة المقبلة، مدعومًا بالسياسات النقدية التي ينتهجها البنك المركزي المصري.
وأوضح فولوبوويف، في تصريحات تليفزيونية، أن السياسة النقدية المصرية تقف حاليًا على أرضية صلبة، خاصة في ظل تراجع معدلات التضخم بشكل ملحوظ لتستقر عند نحو 12%.
وأشار إلى أن قرار البنك المركزي الأخير بخفض أسعار الفائدة جاء أكبر من توقعات السوق، مرجحًا أن يقدم البنك على خفض إضافي قد يصل إلى 300 نقطة أساس (نحو 3%) خلال الربع الأخير من العام الجاري.
ولفت خبير بلومبرج إلى أن الحكومة المصرية ماضية في التزاماتها أمام المقرضين الدوليين، من خلال الاستمرار في خطوات رفع الدعم التدريجي، وذلك ضمن برنامج الإصلاح الاقتصادي الجاري تنفيذه.
ويرى محللون أن تحسن أداء الجنيه أمام الدولار سيدعم مناخ الاستثمار، ويعزز ثقة المؤسسات الدولية في قدرة مصر على المضي قدمًا في برنامجها الإصلاحي، خاصة مع توقعات بزيادة التدفقات الدولارية من قطاعي السياحة وتحويلات المصريين العاملين بالخارج















