أدانت المحكمة التأديبية لموظفي الدولة في إسرائيل الحارس الأمني السابق بمقر إقامة رئيس الوزراء في القدس المحتلة، نيكيتا شتيروف، بارتكاب تحرشات جنسية بحق زميلتين خلال فترة عمله عام 2022، في عهد حكومة بينيت–لابيد.
وجاء في قرار المحكمة أن شتيروف تحرش بزميلتيه عبر ملامسات غير لائقة في أماكن حساسة، من بينها لمس الصدر والفخذين، وإدخال أداة فحص تحت ملابس إحدى المشتكيات.
وبعد توجيه أربع تهم تأديبية إليه، تمت تبرئته من اثنتين منها لغياب شهادات الضحايا، بينما أُدين في التهمتين الأخريين. واعتبرت المحكمة أن خطورة الأفعال تتضاعف لكونها وقعت في مكان عمل حساس مرتبط بأمن رئيس الوزراء.
وبناءً على الحكم، تقرر توجيه توبيخ شديد لشتيروف، ومنعه من تولي أي منصب حكومي أو العمل في مكتب رئيس الوزراء لمدة خمس سنوات. وكانت النيابة قد طالبت بعقوبة أشد تصل إلى الإبعاد لمدة 10–12 عاماً، لكن المحكمة اكتفت بالعقوبة المخففة.
ورفضت المحكمة طلب الدفاع بعدم نشر اسمه أو تخفيف العقوبة بدعوى صغر سنه وزواجه الحديث، مؤكدة أن المصلحة العامة وعلنية المحاكمة أولى من اعتبارات الخصوصية، مع الحفاظ على سرية هوية المشتكيتين.













