وصل وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، إلى العاصمة الإيرانية طهران في زيارة دبلوماسية تستهدف دفع جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تعثر المفاوضات بين الجانبين خلال الفترة الماضية.
وأكد نقوي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، أن الرسالة التي يحملها إلى طهران “مهمة”، معربًا عن أمله في أن تسهم في تحقيق تقدم في مسار المحادثات الرامية إلى تجاوز حالة الجمود الحالية.
ومن المقرر أن يعقد الوزير الباكستاني سلسلة لقاءات مع مسؤولين إيرانيين، أبرزهم عباس عراقجي، في إطار مساعٍ تقودها باكستان لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن.
وتأتي الزيارة في وقت حساس، بعدما وصف المستشار العسكري للمرشد الإيراني، محسن رضائي، المفاوضات بأنها وصلت إلى “طريق مسدود”، مطالبًا بالإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة باعتباره خطوة لبناء الثقة من جانب إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وتلعب باكستان دور الوسيط الرئيسي في هذه المباحثات، التي تهدف إلى إنهاء التوترات وتحويل الهدنة القائمة إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار، في ظل استمرار التحديات الأمنية والتوترات العسكرية بمنطقة الخليج خلال الأشهر الأخيرة.
وكانت وزارة الداخلية الباكستانية قد أكدت، عقب اجتماع جمع نقوي بنظيره الإيراني إسكندر مؤمني على هامش اجتماعات منظمة شنغهاي للتعاون في قرغيزستان، أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية والعمل المشترك من أجل تحقيق سلام مستدام واستقرار طويل الأمد في المنطقة.














