وجه مكتب المدعي العام في ولاية يوتا الأمريكية، الثلاثاء، اتهامات بالقتل المشدد وحيازة سلاح وعرقلة سير العدالة إلى تايلر روبنسون، المشتبه به في اغتيال الناشط السياسي الأمريكي تشارلي كيرك الأسبوع الماضي.
سبعة اتهامات ضد روبنسون
وقال المدعي العام لمقاطعة يوتا، جيفري غراي، في مؤتمر صحفي، إن مكتبه وجه سبعة اتهامات إلى روبنسون، من بينها التلاعب بالشهود عبر مطالبته زميله في السكن بحذف رسائل نصية، إضافة إلى محاولة التخلص من أدلة مرتبطة بالجريمة.
المدعي العام يطالب بعقوبة الإعدام
وأضاف غراي أن روبنسون “تسبب عمداً في قتل تشارلي كيرك في ظروف شكلت خطراً جسيماً على حياة آخرين”، مؤكداً أن النيابة ستسعى لتوقيع عقوبة الإعدام بحقه استناداً إلى طبيعة الجريمة والأدلة المتوفرة.
اعتقال بعد اعتراف عائلي
وكانت السلطات قد ألقت القبض على روبنسون الخميس الماضي في منزل والده، بعد أن أبلغ أحد أقاربه الشرطة بأنه اعترف بمشاركته في إطلاق النار.
حاكم يوتا: المشتبه به يرفض التعاون
وفي السياق، صرح حاكم ولاية يوتا، سبنسر كوكس، الأحد الماضي، أن روبنسون يرفض التعاون مع المحققين، مشيراً إلى أنه ينتمي لعائلة محافظة لكنه يتبنى “أيديولوجية يسارية”، وقضى وقتاً طويلاً في “الإنترنت المظلم وثقافة ريديت وغيرها من المنصات”.
وسائل التواصل في دائرة الاتهام
وأضاف الحاكم أن وسائل التواصل الاجتماعي لعبت “دوراً مباشراً في كل عملية اغتيال أو محاولة اغتيال شهدناها خلال السنوات الخمس أو الست الماضية”.
تشارلي كيرك.. صوت مؤثر في السياسة المحافظة
وكان كيرك، البالغ من العمر 31 عاماً، قد أصيب بطلق ناري في رقبته أثناء إلقاء كلمة في فعالية جامعية يوم الأربعاء الماضي، ليفارق الحياة لاحقاً متأثراً بجراحه.
ويعد كيرك من أبرز الأصوات المؤثرة في السياسة المحافظة الأميركية، حيث أسس منظمة “تيرنينغ بوينت يو إس إيه” الشبابية، كما كان يستضيف بودكاست يحظى بمتابعة واسعة، ما جعله شخصية ذات تأثير ملحوظ رغم عدم شغله أي منصب رسمي.















