نيابةً عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، يترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الوفد المصري المشارك في القمة الرابعة والعشرين للسوق المشتركة للشرق والجنوب الأفريقي (الكوميسا)، والتي تُعقد في العاصمة الكينية نيروبي في التاسع من أكتوبر 2025.
ويضم الوفد المصري المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين، وذلك بمشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات الأعضاء في التجمع، وكبار الضيوف والشخصيات الإقليمية.
وتأتي مشاركة مصر هذا العام في قمة “الكوميسا” تأكيدًا لحرص القيادة السياسية المصرية على دعم جهود دول التجمع لتعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي، بما يحقق تطلعات شعوب القارة في التنمية والتقدم والرخاء.
ويعمل تجمع الكوميسا على زيادة معدلات التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة، وتعزيز دور القطاع الخاص في دعم النمو الاقتصادي. كما تسعى دول الكوميسا لاتخاذ خطوات فاعلة نحو تعزيز الروابط الاقتصادية بين الدول الأعضاء، وتدعيم أواصر التعاون والتكامل الإقليمي بين تجمعات القارة الأفريقية المختلفة.
وتُسهم اتفاقية السوق المشتركة في تعزيز التعاون والتكامل الاقتصادي بين مصر والدول الأعضاء، من خلال الاستفادة من البرامج والأنشطة المشتركة، والسماح بنفاذ المنتجات المصرية إلى أسواق دول الكوميسا معفاة من التعريفة الجمركية، في إطار منطقة التجارة الحرة بين دول التجمع.
كما تواصل مصر جهودها لدعم علاقاتها التجارية والاستثمارية مع دول القارة الأفريقية بفضل عضويتها الفاعلة في مختلف التكتلات الاقتصادية الإقليمية، وعلى رأسها تجمع الكوميسا.
ولا تقتصر العلاقات بين مصر ودول الكوميسا على التبادل التجاري فقط، بل تمتد إلى تكثيف الاستثمارات المصرية والمشتركة في مجالات الصناعة، والطاقة، والبنية التحتية، والزراعة، والصناعات الغذائية، إلى جانب إطلاق مبادرات للتكامل الصناعي وتطوير سلاسل القيمة المضافة الإقليمية، وهو ما يعكس التوجه الاستراتيجي لمصر نحو تعميق الاندماج الاقتصادي مع دول التجمع.














