أصدر الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، قرارًا بإعادة تشكيل المجلس الأعلى لشؤون المقارئ بوزارة الأوقاف.
تشكيل المجلس الأعلى لشؤون المقارئ بقرار من وزير الأوقاف:
-
وزير الأوقاف رئيسًا للمجلس.
-
القارئ الطبيب أحمد نعينع، شيخ عموم المقارئ المصرية.
-
الشيخ عبد الفتاح الطاروطى والشيخ محمود الخشت نائبين للرئيس.
-
رئيس الإدارة المركزية لشؤون القرآن الكريم عضوًا بصفته.
-
الدكتور جمال فاروق، عميد كلية الدعوة الإسلامية الأسبق، عضوًا.
-
الدكتور عبد الكريم صالح، رئيس لجنة المصحف، عضوًا.
-
مدير عام شؤون القرآن الكريم بالوزارة عضوًا بصفته.
المجلس الأعلى لشؤون المقارئ هو أحد الهيئات التابعة لوزارة الأوقاف المصرية، ويُعد الجهة العليا المسؤولة عن تنظيم وإدارة شؤون تعليم وتلاوة القرآن الكريم، وضبط منح الإجازات في القراءة والإقراء داخل مصر.
وفيما يلي أبرز المعلومات عنه:
النشأة والهدف:
تأسس المجلس ليكون المرجعية الرسمية في الإشراف على المقارئ المصرية المنتشرة في المحافظات، وتنظيم عملية الإقراء وضمان الالتزام بالضوابط الشرعية والأداء الصحيح للقراءات القرآنية.
الاختصاصات الرئيسية:
-
الإشراف على المقارئ المعتمدة بوزارة الأوقاف ومتابعة نشاطها.
-
اعتماد المشايخ والمقرئين ومنحهم الإجازات القرآنية الرسمية.
-
وضع اللوائح المنظمة لعملية الإقراء في المساجد والمعاهد.
-
التنسيق مع الأزهر الشريف والهيئات الدينية لضمان وحدة المرجعية القرآنية في مصر.
-
النظر في الشؤون المتعلقة بالمصاحف المعتمدة وضبط الطباعة والمراجعة.
-
تطوير آليات تعليم القرآن الكريم بما يتناسب مع التطور التقني والتعليم الحديث.
التشكيل:
يرأس المجلس وزير الأوقاف، ويضم في عضويته نخبة من كبار علماء القراءات والمقرئين، إلى جانب ممثلين عن الإدارات المختصة بشؤون القرآن الكريم في الوزارة.
أهمية المجلس:
يُعتبر المجلس الأعلى لشؤون المقارئ ضمانة لحفظ تقاليد الإقراء المصرية الأصيلة، ومنع أي تجاوزات أو ممارسات غير منضبطة في تعليم القرآن، فضلًا عن الحفاظ على مكانة مصر التاريخية كمنارة للقراءات القرآنية في العالم الإسلامي.














