قررت جهات التحقيق في الإسماعيلية، تجديد حبس صاحب محل الموبايلات المتهم بقتل زميله وتقطيع جثته باستخدام صاروخ كهربائي، لمدة 15 يوماً على ذمة التحقيقات، وذلك على خلفية بيعه هاتف المجني عليه قبل عدة شهور.
كما أصدرت النيابة قراراً بتجديد حبس أيمن عبدالفتاح، والد المتهم يوسف أيمن عبدالفتاح، لمدة 15 يوماً أيضاً، للتحقيق في مدى علمه بالجريمة أو مشاركته فيها.
تحريات وتحفظات جديدة
وكلفت جهات التحقيق أجهزة المباحث بإجراء تحريات موسعة حول علاقة والد المتهم بالواقعة، كما تم إرسال خمسة أكياس بلاستيكية سوداء اللون إلى الطب الشرعي لفحصها، ضمن الأحراز المضبوطة في القضية رقم 3625 لسنة 2025 إداري مركز الإسماعيلية.
وقررت النيابة كذلك إرسال زجاجتين تم العثور عليهما في مسرح الجريمة ومنزل المتهم إلى المعمل الكيماوي لفحص محتوياتهما، لبيان ما إذا كانت تحتوي على مواد مخدرة من عدمه، وإعداد تقرير مفصل بالنتائج.
كما أمرت النيابة بإرسال عينات الدم التي تم العثور عليها إلى مصلحة الطب الشرعي لمطابقتها بعينات دم المجني عليه والمتهم.
أدوات الجريمة وتحليل DNA
وشملت قرارات جهات التحقيق إرسال الأدوات التي استخدمت في الجريمة إلى الطب الشرعي، وتشمل: “سكين كبير – سكين صغير – صاروخ كهربائي – جاكوش”، لفحصها ومضاهاة آثار الدماء الموجودة عليها إن وجدت، والتأكد مما إذا كانت هي المستخدمة في تقطيع الجثة.
كما تقرر عرض المتهم على القسم الفني المختص، رفقة مقاطع الفيديو التي رصدتها كاميرات المراقبة في محيط الجريمة، لبيان ما إذا كان هو الشخص الظاهر في المقاطع، إلى جانب إجراء تحليل DNA له.
استدعاءات جديدة
واستدعت جهات التحقيق صاحب محل الموبايلات لسؤاله عن واقعة بيع هاتف المجني عليه، وكذلك بائع الأكياس البلاستيكية التي استخدمها المتهم في نقل الأشلاء. كما تم التحفظ على والد المتهم لحين انتهاء التحريات.
تفاصيل الواقعة
تعود تفاصيل الجريمة إلى تلقي اللواء مدير أمن الإسماعيلية إخطاراً من مأمور مركز الضواحي بالعثور على جثة طفل مقطعة الأشلاء وملقاة بالقرب من فرع كارفور بالإسماعيلية.
وانتقلت على الفور الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ، وجرى تشكيل فريق بحث برئاسة العميد مصطفى عرفة رئيس مباحث المديرية، والمقدم محمد هشام مفتش مباحث المركز، لكشف غموض الجريمة.
وتوصلت التحريات إلى أن مرتكب الواقعة طفل يبلغ من العمر 13 عاماً استدرج زميله إلى منزله في منطقة المحطة الجديدة بحي أول الإسماعيلية، واعتدى عليه بعصا خشبية على الرأس حتى فارق الحياة، ثم استخدم أدوات حادة وصاروخاً كهربائياً في تقطيع الجثة إلى أشلاء، قبل أن يتخلص منها بإلقائها بجوار كارفور.
وفرضت قوات الأمن كردوناً حول المكان، ونقلت الجثة إلى مشرحة مجمع الإسماعيلية الطبي تحت تصرف جهات التحقيق التي تباشر استكمال إجراءاتها لكشف ملابسات الحادث البشع.















