اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عصابات المستوطنين الصهاينة بإحراق مسجد الحاجة حميدة في الضفة الغربية، معتبرة أن الحادثة تكشف مستوى السادية والعنصرية التي تميز الاحتلال الإسرائيلي وسلوكه تجاه الفلسطينيين ومقدساتهم.
وقالت الحركة في بيان لها إن جرائم المستوطنين ضد الأرض والشعب والمقدسات الإسلامية والمسيحية تجري بدعم ورعاية كاملة من حكومة الاحتلال الفاشية، التي توفر لهم الحماية والتغطية السياسية والقانونية.
ودعت حماس المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى التحرك العاجل لـ”لجم هذا الكيان المارق”، ووقف انتهاكاته المستمرة لكل القوانين والأعراف الدولية والشرائع السماوية.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية بأشد العبارات جريمة إحراق مسجد الحاجة حميدة في محافظة سلفيت بالضفة الغربية المحتلة، محمّلة إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات.
وأكد الناطق الرسمي باسم الخارجية الأردنية فؤاد المجالي رفض المملكة المطلق لهذه الاعتداءات التي وصفها بأنها امتداد لسياسة الحكومة الإسرائيلية المتطرفة وتصريحات مسؤوليها التي تغذّي التطرف والعنف ضد الشعب الفلسطيني.
وحذر المجالي من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية واعتداءات المستوطنين المتطرفين قد يؤدي إلى تفجر الأوضاع في الضفة الغربية، مما يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
ودعا المتحدث باسم الخارجية الأردنية المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها الخطير واعتداءات المستوطنين، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل.














