أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن القروض الجديدة لمصر تأتي بهدف تغطية الاحتياجات الأساسية للدولة، مثل المنتجات البترولية والمواد الغذائية، مشددًا على أن الحكومة تعمل على إدارة الديون الخارجية بشكل يضمن عدم زيادة العبء على الاقتصاد الوطني.
القروض الجديدة لتلبية الاحتياجات الضرورية
خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع الحكومة الأسبوعي، أوضح رئيس الوزراء أن القروض التي حصلت عليها الدولة موجهة فقط لتغطية حاجات المواطن الأساسية، قائلاً:
“المنتجات البترولية والغذاء هي الحاجات الأساسية التي نأخذ القروض من أجلها.”
وأضاف مدبولي أن الدولة أحيانًا تلجأ إلى استبدال الدين بدين آخر بشروط أفضل وفترة سداد أطول لتقليل الأعباء المالية، مؤكدًا أن هذه الآلية لا تزيد من إجمالي الدين، بل تمنح الدولة فرصة أكبر لإدارته بكفاءة.
مبادلة الديون: استراتيجية ناجحة لإدارة الدين الخارجي
أوضح رئيس الوزراء أن مصر تتبع سياسة مبادلة الديون الخارجية، حيث يتم استبدال الديون القائمة بدين جديد بشروط أفضل، مع إمكانية تخصيص التمويل للمشروعات الاستثمارية والتنموية، مما يساهم في دعم الاقتصاد وخدمة المواطن المصري.
وأشار مدبولي إلى أن نسبة الدين الخارجي المتوقع بنهاية العام المالي الحالي ستبلغ حوالي 40% من الناتج المحلي الإجمالي، مؤكداً أن الحكومة تسعى لتخفيض هذه النسبة تدريجياً.
التزام الحكومة بضبط الدين وتحسين الاستثمارات
أكد الدكتور مدبولي أن مبادلة الديون تعد إحدى الآليات الناجحة التي استخدمتها مصر لتعزيز استثمارات الدولة، وتحويل الأموال المخصصة لسداد الديون إلى مشروعات تنموية تخدم المواطن، بما يعكس حرص الدولة على استقرار الاقتصاد الوطني وتخفيف الأعباء على المواطنين.














