انطلقت في سوريا تظاهرات و وقفات احتجاجية في اللاذقية وطرطوس، تنديداً بتفجير مسجد علي بن أبي طالب في حمص وسط انتشار كثيف لقوى الأمن لتأمين التظاهرات وحمايتها.
و أكدت وزراة الداخلية السورية، اليوم الأحد، أن “التعبير عن الرأي حق مكفول لجميع أبناء الشعب السوري ضمن الأطر السلمية، وقد جرى توجيه العناصر الأمنية لتأمين الاحتجاجات وحماية المشاركين فيها”.
وأضافت الوزارة: “تعرضت عناصر الأمن المكلّفة بتأمين الاحتجاجات اليوم لاعتداءات مباشرة في مدينة اللاذقية، إضافة إلى حوادث استهداف في ريف طرطوس نفذتها مجموعات مرتبطة بفلول النظام البائد، أثناء قيام العناصر بواجبهم في حماية المتظاهرين والحفاظ على النظام العام”.
وأكملت: “بعض التحركات خرجت عن طابعها السلمي، ما أدى إلى الاعتداء على عناصر الأمن، ويُعدّ استهداف عناصر الأمن جريمة يعاقب عليها القانون، وستجري ملاحقة المتورطين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم”.
و جرت وقفة احتجاجية في دوار الأزهري بمدينة اللاذقية، وطالب المشاركون فيها بالإفراج عن الموقوفين، كما شهدت المدينة وقفة احتجاجية أخرى في دوار الزراعة، بحسب قناة “الإخبارية السورية”.
كما خرج العشرات في مدينة طرطوس في احتجاجات للتنديد بالتفجير الذي حصل في مسجد علي بن أبي طالب بحمص، وللمطالبة بالإفراج عن الموقوفين.














