أكتب لكِ اليوم، يا رفيقة دربي وشريكة حياتي، لأن الكلمات وحدها لا تكفي لوصفك، لكن سأحاول أن أترك قلبي يتحدث.
تحتار الكلمات حين تحاول وصفك، فأنتِ لستِ وصفًا… بل حياة تُعاش، ولستِ حبًا عابرًا… بل عمر يسكن القلب.
معكِ تتبدّل ملامح الأيام، وتصير أبسط التفاصيل دفئًا، وتغدو اللحظات ممتلئة بالألفة والمحبة.
معكِ أعرف معنى الاحتواء، وألمس الطمأنينة وهي تربّت على قلبي، وأشعر أن الروح عادت إلى موطنها الأول.
معكِ أُصبح بخير، وأتصالح مع نفسي، وأكون أنا كما خُلقت: صادقًا، مطمئنًا، حيًّا.
كل عام وأنتِ بخير، كل عام وأنتِ حب عمري، كل عام وأنتِ رفيقة الكفاح… عيد ميلاد سعيد يا أغلى ما لدي.















