أصدر الفريق القانوني للدكتور سيف الإسلام معمر القذافي بيانًا رسميًا أدان فيه ما وصفه بـ«جريمة الاغتيال الغادرة»، مؤكدًا أن الواقعة تمثل جريمة جسيمة وانتهاكًا صارخًا للقوانين الليبية، والأعراف والتقاليد الإسلامية، فضلًا عن مخالفتها لقواعد القانون الدولي.
وأشار البيان إلى أن سيف الإسلام القذافي كان من أبرز الداعين إلى المصالحة الوطنية الشاملة ونبذ العنف، والعمل على توحيد الليبيين عبر الحوار والحلول السلمية، بعيدًا عن منطق الانتقام والصراعات، مؤكدًا أن استهدافه يأتي في سياق محاولات الإقصاء السياسي المستمرة منذ عام 2011.
وطالب الفريق القانوني السلطات القضائية والأمنية بفتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات الجريمة وتحديد جميع المتورطين فيها، مع ضرورة محاسبتهم وفقًا للقانون، مشددًا على أهمية دور المنظمات الحقوقية المحلية والدولية في متابعة القضية لضمان كشف الحقيقة وعدم طمسها.
واختتم البيان بالتأكيد على أن هذه الجريمة لن تسقط بالتقادم، وأن الفريق القانوني سيواصل متابعة القضية على المستويات كافة حتى تتحقق العدالة الكاملة.















