استعاد الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، ذكريات بداياته الأولى في عالم “الساحرة المستديرة”، مؤكداً أن مشواره انطلق من منطقة حلوان وسط أسرة متوسطة الحال.
وأوضح حسام حسن خلال حوار تلفزيوني حصري، أن الشغف بالكرة دفعه لاتخاذ قرار مصيري برفقة شقيقه بالتوجه إلى اختبارات النادي الأهلي دون توجيه من أحد، وهي الخطوة التي تكللت بالنجاح والقبول لتبدأ مسيرة تاريخية استمرت لأكثر من عقدين من الزمان.
وأشار حسام حسن إلى أن الفضل في اكتشافه وتدريبه في البدايات يعود للكابتن عبد العزيز عبد الشافي، الذي كان أول من آمن بموهبته داخل القلعة الحمراء.
كما استذكر “العميد” بكل فخر اللحظة التي أطلق فيها الكاتب الصحفي الراحل مصطفى أمين “مانشيت” (التوأم) عليه وعلى شقيقه، وهو اللقب الذي ظل ملازماً لهما طوال مسيرتهما الممتدة في الملاعب، معبراً عن اعتزازه بهذه المحطات التي شكلت وجدانه الرياضي.
وفيما يخص الجانب المادي في تلك الحقبة، كشف حسام حسن عن أن أكبر عقد حصل عليه برفقة شقيقه داخل النادي الأهلي تراوح ما بين 35 إلى 40 ألف جنيه، وذلك قبيل رحيلهما عن النادي في عام 2000.
واختتم حسام حسن حديثه بالتأكيد على أن فترة الـ 22 عاماً التي قضاها داخل جدران النادي الأهلي لم تكن مجرد مشوار رياضي، بل كانت مدرسة تربى فيها على ثقافة الفوز ورفض الهزيمة، وهي المبادئ التي يحاول غرسها حالياً في صفوف المنتخب الوطني.














