كشف الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، تفاصيل الخطة التنفيذية التي وضعتها الدولة المصرية لاستقبال وعلاج الجرحى والمصابين القادمين من قطاع غزة عبر معبر رفح البري، في إطار الدعم الصحي المتواصل للأشقاء الفلسطينيين.
وأكد عبد الغفار، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الحياة اليوم مع الإعلامية لبنى عسل على قناة الحياة، أن ما يجري حاليًا يمثل تطبيقًا عمليًا للخطة المعلنة مسبقًا، مشيرًا إلى الزيارة التفقدية التي أجراها الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة، يرافقه اللواء خالد مجاور محافظ شمال سيناء، لمتابعة سير العمل داخل المعبر.
وأوضح المتحدث الرسمي أن آلية استقبال المصابين تمر بعدة مراحل دقيقة تبدأ بالفرز الأولي فور الوصول، من خلال فرق الطب الوقائي والحجر الصحي، ثم نقل الحالات بسيارات الإسعاف إلى مستشفيات شمال سيناء، حيث يتم إعادة تقييمهم طبيًا بشكل شامل. وبناءً على الحالة الصحية، يُتخذ القرار باستكمال العلاج داخل مستشفيات شمال سيناء أو تحويل الحالات الحرجة والمعقدة إلى مستشفيات ومراكز طبية متخصصة في محافظات أخرى.
وفيما يتعلق بالاستعدادات اللوجستية، أشار عبد الغفار إلى تخصيص أسطول إسعافي غير مسبوق، يضم 60 سيارة إسعاف متمركزة بمحيط معبر رفح، منها 30 سيارة داخل المعبر، و15 عند البوابات، و15 على الطرق المؤدية إليه، إلى جانب ما بين 250 و300 سيارة إسعاف مجهزة بالكامل للتعامل مع الجرحى والحالات الحرجة، مدعومة بطواقم طبية متخصصة.
ولفت المتحدث باسم وزارة الصحة إلى مشهد إنساني رُصد خلال زيارة الوزير، تمثل في عودة عدد من المرضى الفلسطينيين إلى قطاع غزة بعد تماثلهم للشفاء داخل المستشفيات المصرية، مؤكدًا إشادتهم بمستوى الخدمات الصحية المقدمة، وتوجيههم الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على الجهود المصرية الداعمة لأهالي القطاع في محنتهم.













