كشف تقرير لمجلة “ذا أتلانتيك” عن أسرار صادمة من داخل القصر الرئاسي في دمشق، حيث كان بشار الأسد يعيش منعزلاً عن الواقع، غارقًا في الألعاب الإلكترونية والعلاقات المشبوهة.
المصادر السورية الرسمية ومسؤولون عسكريون سابقون أكدوا أن الأسد كان يقضي ساعات طويلة في لعب “كاندي كراش” وتطبيقات هاتفية أخرى، بينما كانت البلاد تغرق في الدمار الاقتصادي والانهيار المؤسسي.
بدلاً من الاعتماد على خبرات قيادات النظام القديم، أحاط نفسه بدائرة صغيرة من الشباب، منهم المستشارة الإعلامية لونا الشبّل، التي قتلت في صيف 2024، والتي أظهرت المصادر أنها لم تكن مجرد مستشارة، بل كانت عشيقته ومسؤولة عن تأمين نساء له، بما في ذلك زوجات كبار الضباط.
شبّل، التي عملت سابقًا في قناة الجزيرة، كانت محل شك إيراني باعتبارها “جاسوسة”، ما دفع الأسد لإصدار أمر اغتيالها، وفق المصادر.
وفي الوقت الذي كان الجيش السوري يعاني الفقر، استمرت عائلة الأسد في التمتع بحياة مترفة ممولة من أرباح تجارة المخدرات، خاصة الكبتاغون، التي أصبحت مصدرًا رئيسيًا لدخل النظام في سنواته الأخيرة.
عام 2023 شهد تحولات كبرى، بعد مقتل حسن نصر الله، ما أضعف المحور الإيراني، لكن الأسد رفض عروض إنقاذ من دول خليجية، متمسكًا بتحالفه مع طهران، رغم تجديد العلاقات مع الإمارات.
تقرير المجلة أشار أيضًا إلى رفض الأسد التعاون مع وفود أمريكية للبحث عن الصحفي أوستن تايس، معتبراً أي تفاوض “مستحيلاً”، فيما وصفه مسؤولون إسرائيليون وحزب الله بأنه يعيش في عالم خيالي، غير قادر على التغيير، ومتجاهلًا الضغوط الروسية والإيرانية.
في النهاية، يبرز التقرير صورة زعيم فقد الاتصال بواقعه، مفضلًا الانعزال والألعاب الافتراضية على مصير الدولة، ليغادر القصر بعد أكثر من عقدين من الحكم وسط الخراب والفوضى.















